(إذ هَمّ قومٌ أنْ يَبْسطوا)،: سمي منهم كعب بن الأشرف، وحييِّ بن أخطب: (ولَتَجِدَنّ أقربَهم مَودّة)، الآيات، نزلت في الوفد الذين جاءوا من عند النجاشي، وهم اثنا عشر. وقيل ثلاثون. وقيل سبعون.
وسمي منهم: إدريس، وإراهيم، والأشرف، وتميم، ودريد.
(وقالوا لولا أنزل عليه مَلَك)،: سمي منهم زمعة بن الأسود، والنضر بن الحارث بن كلَدة، وأبيّ بن خلف، والعاصي بن وائل.
(ولا تَطردِ الذين يَدْعون رَبّهم)، سمي منهم: صُهَيب، وعمّار، وخبّاب، وسعد بن أبي وقاص، وابن مسعود، وسلمان الفارسي.
(إذ قالوا ما أنزل اللَّهُ على بشَرٍ مِنْ شَيْء)، سمي منهم فِنْحاص، ومالك بن الصيّف.
(قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ)، سمي منهم أبو جهل، والوليد بن المغيرة.
(يسألونَكَ عن الساعة)، سمي منهم حمل بن قشير، وشمويل بن زيد.
(يسألونك عن الأنفال)، سمي منهم سعد بن أبي وقاص.
(وإنّ فَرِيقًا من المؤمنين لكارهون)، سمي منهم أبو أيوب الأنصاري.
ومن الذين لم يكرهوا المقداد.
(إن تسْتَفْتِحوا)، سمي منهم أبو جهل.
(وإذ يمكر بكَ الّذِين كَفَروا)، هم أهل دار الندوة، سمي منهم عتْبة وعتيبة ابنا ربيعة، وأبو سفيان، وأبو جهل، وجُبير بن مطعم، وطعيمة بن عدي، والحارث بن عامر، والنضر بن الحارث، وزمعة بن الأسود، وحكيم بن حزام، وأمية بن خلف.
1 / 381
الجزء الأول
مقدمة
(من وجوه الإعجاز)
الوجه الأول من وجوه إعجازه
الوجه الثاني من وجوه إعجازه
الوجه الخامس من وجوه إعجازه افتتاح السور وخواتمها
الوجه السادس من وجوه إعجازه (مشتبهات آياته)
الوجه الحادي عشر من وجوه إعجازة (تقديم بعض ألفاظه وتأخيرها في مواضع)
الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
الوجه الثامن عشر من وجوه إعجازه (ما انطوى عليه من الإخبار بالمغيبات)
الوجه التاسع عشر من وجوة إعجازه (إخباره بأحوال القرون السالفة والأمم البائدة، والشرائع الداثرة)
الوجه العشرون من وجوه إعجازه (الروعة التي تلحق قلوب سامعيه وأسماعهم عند سماعه)
الوجه الحادي والعشرون من وجوه إعجازه (أن سامعه لا يمجه وقارئه لا يملة فتلذ له الأسماع وتشغف له القلوب)
الوجه الثاني والعشرون من وجوه إعجازه (تيسيره تعالى حفظه وتقريبه على متحفظيه)
الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)
الوجه الثاني والثلاثون من وجوه إعجازه (ما فيه من الآيات الجامعة للرجاء والعدل والتخويف)
الوجه الرابع والثلاثون من وجوه إعجازه (احتواؤها على أسماء الأشياء والملائكة والكنى والألقاب وأسماء القبائل والبلاد والجبال والكواكب)
الوجه الخامس والثلاثون من وجوة إعجازه (ألفاظه المشتركة)