127معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدین سیوطی - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قویراستالأولى ١٤٠٨ هـسال انتشار١٩٨٨ مژانرهاMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•مناطقسوریهمصرعربستان سعودیهندیمنمراکشسنگال•امپراتوریها و عصرهاممالیکطاهریان (جنوب یمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسیانسلاطین دهلیكقراءة عائشة وحَفْصة: (والصلاةِ الوسْطى صلاة العَصْر) . البقرة: ٢٣٨.وقراءة ابن مسعود: (فاقطعوا أيْمانَهُمَا) . المائدة: ٣٨.وقراءة جابر: (فإنَّ الله مِنْ بعد إكراههن لهنَّ غفور رحيم) النور: ٢٣.قال: فهذه الحروفُ وما شاكلها قد صارت مفسِّرة للقرآن، وقد كانيروى مثلُ هذا من التابعين في التفسير فيستحسن، فكيف إذا روي عن كبارالصحابة، ثم صار في نفس القراءة! فهو الآن أكثر من التفسير، وأقوى، فأدنى ما يستتبط من هذه الحروف معرفةُ صحة التأويل.وقد اعتنيت في كتابي " أسرار التنزيل " ببيان كل قراءة أفادت معنى زائدًاعلى القراءة المشهورة.الرابع: اختلف في العمل بالقراءة الشاذة، فنقل إمام الحرمين في البرهان عنظاهر مذهب الشافعي أنه لا يجوز، وتبعه أبو نصر القشيرى، وجزم به ابنالحاجب، لأنه نقله على أنه قرآن ولم يثبت.وذكر القاضيان: أبو الطيب والحسين، والرّويَاني، والرافعي - العمل بها تنزيلأ لها منزلةَ خبر الآحاد.وصححه ابن السبكي في جمع الجوامع وشرح المختصر.وقد احتج الأصحاب على قطع يمين السارق بقراءة ابن مسعود، وعليه أبوحنيفة أيضًا، واحتج على وجوب التتابع في صوم كفارة اليمين بقراءته:" متتابعات "، ولم يحتجّ بها أصحابنا لثبوت نسخها كما تقدم.*******الوجه الحادي عشر من وجوه إعجازة (تقديم بعض ألفاظه وتأخيرها في مواضع)إما لكون السياق في كل موضع يقتضي ما وقع، كما تقدمت الإشارة إليه.وإما لقصد البداءة والختم به للاعتناء بشأنه.كما في قوله: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ) .وإما لقصد التفنن في الفصاحة وإخراج الكلام على عدة أساليب، كما فيقوله: (وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ) . البقرة: ٥٨.1 / 128کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی