312

واشتغل فيه على الشيخ علاء الدين القطامي وتعانى نظم الأزجال أولا والمواليا ومهر في ذلك وفاق أهل عصره ثم نظم القصائد ومدح أعيان أهل بلده ثم دخل الشام ثم مصر وفي الايام المؤيدية راج امره وعظم قدره ونوه به كاتب السر ناصر الدين بن البارزي فرسم باأن يتولى بها إنشاء ما يحتاج إليه في الديوان فاشتهر به وبعد صيته وباشر عدة أنظار فأثرى وصار يعد من الأعيان فلما مات المؤيد وابن البارزي فقد العز الذي كان ألفه فتوجه إلى حماة سنة 830 فأقام بها ملازما للاإشتغال في العلوم إلى أن مات وصنف مصنفات عديدة وله رسائل ومقاطيع بديعة وديوان شعر بديع وبديعيته مشهورة وكان أحد أدباء العصر المكثرين المجيدين طويل النفس في النظم والنثر حسن الأخلاق والمروءة ملازما للخضاب بالحمرة حتى أسن وكان فيه زهو وإعجاب وحدث بشيء من نظمه مات خام عشري شعبان سنة 837

-28-

أبو بكر بن علي بن عمر بن عبد الخالق التلعفري بفتح التاء المثناة من فوق وتشديد اللام وإسكان العين المهملة وفتح الفاء الدمشقي ذكر أن والده أخبره أن أمه كانت حاملا به في فتنة بيبغاروس وكانت هذه السنة سنة ثلاث وخمسين وسبع مئة وذكر أن من مشايخه والده وزين الدين ابن رجب

-29-

أبو بكر بن ممد بن اسماعيل بن علي بن الحسن بن علي بن اسماعيل بن علي القلقشندي القدسي الشافعي تقي الدين بن شمس الدين بن تقي الدين سبط

صفحه ۳۵۰