معجم الشيوخ
معجم الشيوخ
وعماه وجماعة من بني عمه أدى ذلك إلى خروجهم من القرية المذكورة نم انتقلت به والدته مع والدها إلى دمشق في سنة اثنين وعشرين فأقام بها وأعاد بها درس القرآن وصلى به التراويح بدمشق أيضا وأتقن تجويده على شيخ القراءات بدمشق صدقة بن سلامة بن حسين الضرير ثم تاقت نفسه إلى الاشتغال بالعلم فابتدأ في الاشتغال في سنة ست وعشرين فلازم العلامة تاج الدين محمد بن بهادر سبط ابن الشهيد فبحث عليه في الفقه والنحو والتصريف والأصول الفقهية والمعاني والبيان والمنطق واستمر ملازما له إلى أن مات في سنة أحد وثلاثين وأخذ التصوف عن الشيخ عبدالله بن خليل القلعي والقراءات عن العلامة الشمس بن الجزري جمع عليه بالعشر لما قدم عليهم دمشق في سنة سبع وعشرين وتمان مئة إلى أثناء سورة البقرة بما تضمنته منظومته الطيبة في القراءات العشر أفرادا وجمعا وأخذ الفقه عن القاضي تقي الدين بن قاني شهبة وبحث في المنطق علي الشيخ بدر الدين حسين الهندي تلميذ الشريف الجرجاني ثم رحل إلى القدس في سنة اثنتين وثلاثين وكان قد زارها في سنة سبع وعشرين فأقام بالصلاحية منها وسمع بها دروس عز الدين عبد السلام المقدسي ولازم كلا من العماد اسماعيل بن شرف المقدسي والشيخ ماهر بن عبدالله المصري والعلامة تاج الدين الغرابيلي في الحساب والفرائض والأصول والفقه والنحو والحديث وانتفع بالغرابيلي كثيرا وعليه تخرج تم قدم القاهرة في أوائل سنة أربع وثلاثين فاستوطنها وطلب الحديث بنفسه ودار على الشيوخ وكتب الطباق ولازم شيخنا العلامة خاتمة الحفاظ قاضي القضاة شهاب الدين بن حجر كثيرا سفرا وحضرا إلى أن مات وسمع عليه وعلى جماعة من الشيوخ وغيرهم ورحل صحبة شيخ الإسلام ابن حجر في سنة ست وثلاثين إلى حلب فسمع بها وبدمشق والقدس والخليل وحماة وحمص ثم عاد صحبته إلى القاهرة فجد في السماع فسمع الكثير بالقاهرة ومصر وأعمالها من شيوخهم والقادمين إليهم تم دخل الإسكندرية فسمع بها وقدم مكة صحبة الحاج في سنة ثمان وأربعين فحج وجاور بمكة في أثناء سنة تسع واربعين فسمع بها من بعض شيوخنا وزار الطائف فسمع به تم زار المدينة المشرفة فسمع بها وبالينبوع تم عاد إلى القاهرة في أثناء السنة فوصل في العشر الأوسط من رمضان وتفقه بالقاهرة بشرف الدين السبكي وشمس الدين الوفائي
صفحه ۳۳۷