263

الدائم ومسند عمر للنجاد وجزءا من حديث أبي بكر النجاد وغير ذلك ومن محمد بن حسن الفرسيسي السيرة الكبرى لابن سيد الناس بفوت ومن زين الدين العراقي وغيره وكتب الحافظ زين الدين العراقي من أماليه وحدث وكان مؤدب الأيتام بكتاب المارستان بالقاهرة ومقيما بتربة يلبغا بالصحراء

الشيخ الثالث عشر بعد الثلاث مئة من دمشق

يحيي بن يحيي بن أحمد بن الحسن القبابي بكسر القاف ثم باء موحدة ثم ألف ثم باء موحدة قرية من قرى أشموم الرمان من الوجه البحري من الديار المصرية كان والده خطيب القرية المذكورة وقباب قرية بالعراق تعرف بعقوبا وقباب محلة بنيسابور المصري الدمشقي الشافعي القاضي محي الدين أبو زكرياء ولد في أواخر سنة ستين وسبع مئة أو في أول التي بعدها وقدم القاهرة واشتغل بها وأقام بمدرسة السلطان حسن وحفظ التنبيه والحاوي والألفية ومختصر ابن الحاجب وحضر دروس السراج البلقيني وابن الملقن والأبناسي وبدر الدين الطنبدي والشيخ غياث واشتغل في علم الحديث علي زين الدين العراقي ولازم عز الدين ابن جماعة في قراءة المختصر ومحب الدين بن هشام في العربية وطاف على الشيوخ في الدروس ثم ارتحل إلى دمشق في سنة خمس وثمانين وهو فاضل وحضر المدارس مع الفقهاء فاشتهر فضله ولازم شهاب الدين الزهري حتى قرأ عليه نصف المختصر وأذن له بالافتاء وأثنى على فضائله حتى قال ما جاءنا من طلبة مصر أفضل منه أو ما قدم علينا من طلبة مصر مثله وسمع من المحب الصامت جزءا من حديث قس بن ساعدة رواية ابن درستويه وجزءا من فوائد الخليل بن عبدالله الخليلي وحدث به وتكلم على الناس بالجامع قبل الفتنة بيسير وازدحمت الناس عليه فلما وقعت الفتنة افتقر فاحتاج أن يقيم بقرية في البر فذهب إلى خربة روحا فأقام بها مدة ثم سافر إلى مصر فلم يحصل بها شيئا فعاد إلى دمشق ولازم عمل الميعاد فأقبل عليه الناس واجتمع عليه

صفحه ۲۹۹