٣٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ شُعَيْبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ السَّلَمَاسِيُّ الصُّوفِيُّ بِالْكَرَجِ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَرَنْدِيُّ بهَا ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَاجِبٍ الرَّقِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ بُسْرًا خَادِمَ أَنَسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ ذَاكِرَ اللَّهِ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ نُورٌ كَنُورِ الشَّمْسِ أَوْ بُرْهَانٌ كَبُرْهَانِ الشَّمْسِ.
٣٣٤ - شُعَيْبٌ هَذَا كَانَ قَدِ اسْتَوْطَنَ الْكَرَجَ وَكَانَ مِنْ شُيُوخِ الصُّوفِيَّةِ كَتَبْتُ عَنهُ سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَقْتَ رِحْلَتِي إِلَى بَغْدَادَ فِي رِبَاطِ السَّلَّارَمْكِيِّ رَئِيسِ الْبَلَدِ ﵀.
٣٣٥ - أَخَبَرَنِي أَبُو إِبْرَاهِيمَ شُعَيْبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُوحٍ الْوَغَرِيُّ الْفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ وَلَا مُعَوِّلَ عَلَى رِوَايَتِهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّمَالِيُّ أَنَا الْأَشَجُّ قَالَ شَجَّنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَقَالَ مَدَّ اللَّهُ فِي عُمْرِكَ مَدًّا قَالَ وَرَوَى لِي أَحَادِيثَ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
٣٣٦ - شُعَيْبٌ هَذَا كَانَ شَيْخًا مُسِنًّا مِنْ سُكَّانِ دِمَشْقَ رَأَيْتُهُ سنة تسع وَخَمْسمِائة وَقَالَ قَدْ قَارَبْتُ الْمِائَةَ وَكَانَ أُمِّيًّا مِكْثَارًا يَحْفَظُ مَسَائِلَ وَيَسْأَلُهَا الْعُلَمَاءَ تَعَنُّتًا وَرُبَّمَا وَقَعَتْ فِي كَلَامِهِ نُكْتَةٌ تُسْتَفَادُ وَتُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ ﵀.
٣٣٧ - الْوَاغَرِيُّ يُذْكَرُ مَعَ الزَّغُوَانِيِّ فِي مُشْتَبَهِ النِّسْبَةِ.
٣٣٨ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْمُظَفَّرِ شَبِيبُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَبَابٍ الْبُرُوجِرْدِيُّ قَاضِي هَمَذَانَ بِمِنًى وَآخَرُونَ بِكُلِّ قُطْرٍ قَالُوا أَنْشَدَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الشِّيرَازِيُّ بِبَغْدَادَ لِنَفْسِهِ
1 / 112