308

معجم المطبوعات العربية

معجم المطبوعات العربية

ناشر

مطبعة سركيس بمصر ١٣٤٦ هـ

محل انتشار

١٩٢٨ م

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
بمكة.
ولم يلق أحدا منهم ولا أخذ عنهم وأصحابه يقولون لقي جماعة من الصحابة وأخذ عنهم ولم يثبت ذلك عند أهل النقل.
وكان أبو حنيفة عالما عاملا زاهدا ورعا.
قال الشافعي قيل لمالك هل رأيت أبا حنيفة قال نعم رأيت
رجلا لو كلمته في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته وكان يصلي غالب الليل حتى قيل أنه صلى الصبح بوضوء العشاء الآخرة أربعين سنة.
وكان يعاب بقلة العربية (أبو الفداء) قرأ عليه الفقه علماء الكوفة وبغداد.
" ثم أن يزيد ابن عميرة بن هبيرة الفزاري أمير العراقيين أراده لقضاء الكوفة أيام مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية فأبى.
فضربه مائه سوط وعشرة أسواط كل يوم عشرة أسواط وبقي على الامتناع وسجنه فتوفي بالسجن في أحد القولين سنة ١٥٠ ببغداد " (الفلاكة والمفلوكون للدلجى) ١ الفقه الاكبر في الكلام روي عنه أبو مطيع البلخي واعتنى عليه جماعة من العلماء فشرحه غير واحد من الفضلاء (كشف الظنون) ومعه كتاب الوصية له وقيل لابنه حماد (١) طبع حجر لكناو ١٢٦٠ (أنظر منح الروض الازهر أو شرح الفقه الاكبر لملا علي القارئ (مصر ودهلي) والدر الازهر في شرح الفقه الاكبر لعبد القادر أبي محمد (كانبور ١٢٩٨) وطبع بمصر (دون تاريخ) ص ٤٠ موسوما بالفقه الاكبر ٢ القصيدة النعمانية المنسوبة لابي حنيفة في مدح النبي.
طبع حجر أستانة ١٢٦٨ ص ٢١١ ٣ مسند (الامام الاعظم أبي حنيفة النعمان) رواه حسن بن زياد اللؤلؤي ورتب المسند المذكور الشيخ
قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفي سنة ٨٧٩ رواية الحارثي على أبواب الفقه (حديث) جزء ٢ مع حواش كثيرة عليه لكناو ١٣١٦ مسند الامام الاعظم وهو أصح المساند للحصكفي مع شرحه لملا علي القاري لاهور

(١) يقول المستشرق الاستاذ غولتزير أن نسبة هذا الكتاب إلى أبي حنيفة النعمان خطأ (تاريخ آداب اللغة لزيدان ٣١٩ ٤) (*)

1 / 303