فَجَاءَ نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ، فَجَلَسَ اثْنَانِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَذَهَبَ الْآخَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؟: أَمَّا وَاحِدٌ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحَى اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَقْبَلَ تَائِبًا فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي خُنَيْسٍ، إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ "
٣٥٢٩ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ: أَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ، إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ "
٣٥٣٠ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمَّامٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا فَرِحْنَا بشَيْء بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحَنَا بِحَدِيثٍ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ: السَّبِيلَ، وَفِي تَعْبِيرِهِ: بِلِسَانِهِ عَنِ الْأَعْجَمِيِّ، وَفِي إِمَاطَةِ الْأَذَىِ عَنِ الطَّرِيقِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي ثَوْبِهِ، فَيَلْتَمِسُهَا بِيَدِهِ، فَتُخْطِئُهَا فَيَخْفُقُ لَهَا فُؤَادُهُ، فَيُرَدَّ عَلَيْهِ، وَيُكْتَبُ لَهُ أَجْرُهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ، إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ تَمَّامٍ الشَّقَرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ "
٣٥٣١ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ: نا أَبُو غَسَّانِ مَالِكُ بْنُ ⦗٣٠⦘ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي خَالِدٍ الدَّالِانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، شَرٌّ وَفِتْنَةٌ» قُلْتُ: بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ فِيهَا» قُلْتُ: هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فِتْنَةٌ صَمَّاءُ عَمْيَاءُ، وَدُعَاةٌ يُدْعَوْنَ إِلَى النَّارِ، فَلَأَنْ تَمُوتَ يَا حُذَيْفَةُ عَاضًّا عَلَى جِذْعٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْتَجِيبَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، إِلَّا أَبُو خَالِدٍ الدَّالِانِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ "
4 / 29