172

مؤلفات محمد بن عبد الوهاب

مؤلفات محمد بن عبد الوهاب في العقيدة

ویرایشگر

عبد العزيز زيد الرومي , د. محمد بلتاجي , د. سيد حجاب

ناشر

جامعة الإمام محمد بن سعود

محل انتشار

الرياض

وقال نعيم بن حماد إذا فسدت الجماعة فعليك بما كان عليه الجماعة قبل أن تفسد الجماعة وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذ وقال بعض الأئمة وقد ذكرله السواد الأعظم أتدري ما السواد الأعظم هو محمد ين أسلم الطوسي وأصحابه الذين جعلوا السواد الأعظم والحجة والجمهور والجماعة فجعلوهم عيارا على السنة وجعلوا السنة @ 238 بدعة وجعلوا المعروف منكرا لقلة أهله وتفردهم في الأعصار والأمصار وقالوا من شذ شذ في النار وعرف المتخلفون أن الشاذ ما خالف الحق وإن كان عليه الناس كلهم إلا واحدا فهم الشاذون وقد شذ اناس كلهم في زمن أحمد بن حنبل إلا نفرا يسيرا فكانوا هم الجماعة وكانت القضاة يومئذ والمفتون والخليفة وأبتاعهم كلهم هم الشاذون وكان ا لإمام أحمد وحده هو الجماعة ولما لم تحمل ذلك عقول الناس قالوا للخليفة يا أمير المومنين أتكون أنت وقضاتك وولاتك والفقهاء والمفتون على الباطل وأحمد وحده على الحق فلم يتسع علمه لذلك فلزخذه بالسياط والعقوبة بعد الحبس الطويل فلا إله إلا الله ما أشبه الليلة بالبارحة انتهى كلام ابن القيم باسلامه ولد أم سلامة هذا كلام الصحابة في تفسير السواد الأعظم وكلام التابعين وكلام السلف وكلام المتأخرين حتى ابن مسعود ذكر في زمانه أن أكثر الناس فارقوا الجماعة وأبلغ من هذه الأحاديث المذكورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غربة الإسلام وتفرق هذه الأمة أكثر من سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة فإن كانت وجدت في علمك وعلم أبيك مايرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم والعلماء وإنك عنزة وآل ظفير والبوادي يجب علينا اتباعهم فأخبرونا كتبه محمد بن عبد الوهاب وصلى الله علي سيدنا محمد واله وسلم & 5 الرسالة الخامسة والثلاثون

صفحه ۲۳۸