مصباح ظلمة
مصباح ظلمة
============================================================
04/6606 46/62666
السادس مها 499 ل ماورد من القراين القسة ذال1 الكن اسابع من الحجر الذمى ولا تعمل دعوات ولا متكآت فى كنائس الله وهيا كله ولا يجوز للنساء الثامن من ياقوت أزرق الدخول إلى الهيكل ، ولا يصلين فيه ولا يمكن الباعة و لا الصيارف من المبايعة التاسع من جوهر ف الكيسة : وكتسحخظ ابواب النكنية لتلا بدخل آلها قوم فير مرمنين أو العاشر من نجادى ممنوع من المشاركة فى السرائر .
الحادى عشر من عقيق8 الثانى عشر من لازورد 60 ما ورد فى تكريز البيعة وترتبها وائنى عشر بابأ كل واحدة من جوهر وسطح المدينة من ذهب طاهر من القوانين المقدسة : مثل الزجاج النير ولم أر فيها هيكلا لان الرب الله ضابط الكل هيكلها ، والخروف .
والمدينة لا تحتاج الشمس ولا القمر لينيرا فيها لان بحد الله يضىء فيها والحمل هو ويقدس الأسقف الهيا كل ويكون معه سبعة قسوس ويرشمها بالميرون النى.
مصباحها ، ويمشون فى نورها الامم وملوك الأرض يأتون بمجد الأمم والشمس هو دهن الفرح ، لا نه خاتم الرب . وإن إنكسر المذبح أو تقل فليقدس ثانيا اليها وأبوابها لاتغلق نهارا لان ليلا لايكون هناك ، ويأتون الامم بمجدهم وكرامتهم وليعمل هيكل لوح مكرز ينقل من موضع إلى موضع كحجر بفى إسرائيل الذى كان بالبرية منقولا من موضع الى موضع ، ولا يكنس المذبح إلا الشماس وترابه اايها ولا يدخلها نجس إلا من هو مكتوب فى سفر الحياة الذى للخروف .
الذى يكنس منه يرمى فى بحر فيه تيار، وكلا كان للكنيسة من متاع مقدس وأوان من سفر بريامين (9): .
فليس يحل لانسان أن يستعملها فى بيته ومن فعل ذلك فلينف من الكنيسة بعد وترآى الرب لسليمان فى الليل وقال له إنى اخترت هذا الموضع بيتا للقربان أن يعاقب . والذى جرت به العادة بالديار المصرية فى تكريز البيع أن يجتمع واقا منت السباء انل لانحر اليل و ران ارت الجر اوان باكل انحر ، وان الاناه وهكنة روالاراخ بانكنة وبقرت ما ا الاا ل اس ر حون معاه وبعل فبهام الر باحمه اراق فصرة. رتوص ل يدعون إسمى عليهم ، إذا تضرعوا وطلبوا وجهى ورجموا عن طرقهم الردية سبعه برايخ صفا واحدا وأمامهم مما يلى الشرق يوقد سبعة سرج مجدد ، وتوضع اه اسمي مايسا واففر خدا بام يان ارحاهم بسعا، تعد عيناب ترت الا ستانبر سنا. ريرده لسع ما ر كوبجود، وبتود اعر رد والقا عليهم وأذناى تنصتان لدعاثهم هوذا قد اخترت هذا الموضع وقدسته ليكون إسمى هذه المزامير وعدتها 21 مزمورا وهى من الحادى والعشرون والمائة إلى الحادى: هناك إلى الابد، وتكون عيناى وقلبى هناك كل الايام .
والخمسين والمائة ، على تلاوة ويقال : (1) أخيار الأيام الثانى ص 7: 12- 16 (1) القبة
صفحه ۳۳۵