423

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

ویرایشگر

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

ناشر

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

[فصل فيه مناقشة التفريق بين الخوارج وأهل السنة]
فصل قال المعترض: (ولهذا قال الإمام أحمد: صحَّ عن النبي ﷺ من خمسة أوجه أنه قال: " «الخوارج كلاب النار» " (١) فالحاصل أنه لا يكذّب بحال الروح إلا من قلبه مجروح دون أنه ﷺ في قبره حي وجسده طري أعلى (٢) من حياة الشهداء يسمع المخاطب، وصح عن سعيد بن المسيب أنه يسمع أيام فتنة الحرة الأذان والإقامة من قبره ﷺ (٣) وليس موسى بأعلى رتبة منه -عليهما الصلاة والسلام-، وقد مرَّ (٤) أنه يصلي في قبره، وذكر ابن القيم من أحوال الروح في كتاب " الروح الكبير" ما لا يمكن أن يتكلَّم به مع هؤلاء الجهلة الغوغاء؛ وأنها قد تهزم الجيوش) .
ثم ذكر حديث: " «إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام» " (٥) وحديث: " «تعرض عليَّ أعمالكم فما رأيت من خير حمدت

(١) أخرجه ابن ماجه (١٧٣)، وأحمد (٤ / ٣٥٥)، والطبراني في الكبير (٨ / ٢٧٠، ح ٨٠٤٢)، وفي المعجم الصغير (١٠٦٨) .
(٢) في (ق) و(المطبوعة): (أغلى)، بالغين المعجمة.
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٥ / ١٣٢)، واللالكائي في كرامات الأولياء ص (٤١٨) كلاهما من طريق عبد الحميد بن سليمان، وذكرها الذهبي في السير (٤ / ٢٢٨)، وقال: (عبد الحميد بن سليمان ضعيف) .
(٤) في النسخ الأربع: "مرة"، ولم أستوضحه.
(٥) أخرجه النسائي (٣ / ٤٣)، والدارمي (٢ / ٣١٧)، والحاكم (٢ / ٤٢١)، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي وأخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن (٢٣٩٣)، والبغوي في شرح السنة (٦٨٧) .

3 / 444