475

مصباح منیر

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

ناشر

المكتبة العلمية

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
•
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
(ق ر ط): الْقِيرَاطُ يُقَالُ أَصْلُهُ قِرَاطٌ لَكِنَّهُ أُبْدِلَ مِنْ أَحَدِ الْمُضَعَّفَيْنِ يَاءً لِلتَّخْفِيفِ كَمَا فِي دِينَارٍ وَنَحْوِهِ وَلِهَذَا يُرَدُّ فِي الْجَمْعِ إلَى أَصْلِهِ فَيُقَالُ قَرَارِيطُ قَالَ بَعْضُ الْحُسَّابِ الْقِيرَاطُ فِي لُغَةِ الْيُونَانِ حَبَّةُ خُرْنُوبٍ وَهُوَ نِصْفُ دَانِقٍ وَالدِّرْهَمُ عِنْدَهُمْ اثْنَتَا عَشْرَةَ حَبَّةً وَالْحُسَّابُ يَقْسِمُونَ الْأَشْيَاءَ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ قِيرَاطًا لِأَنَّهُ أَوَّلُ عَدَدٍ لَهُ ثُمْنٌ وَرُبْعٌ وَنِصْفٌ وَثُلُثٌ صَحِيحَاتٌ مِنْ غَيْرِ كَسْرٍ.
وَالْقُرْطُ مَا يُعَلَّقُ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ وَالْجَمْعُ أَقْرِطَةٌ وَقِرَطَةٌ وِزَانُ عِنَبَةٍ.
(ق ر ط س): وَالْقِرْطَاسُ مَا يُكْتَبُ فِيهِ وَكَسْرُ الْقَافِ أَشْهَرُ مِنْ ضَمِّهَا وَالْقَرْطَسُ وِزَانُ جَعْفَرٍ لُغَةٌ فِيهِ وَالْقِرْطَاسُ قِطْعَةٌ مِنْ أَدِيمٍ تُنْصَبُ لِلنِّضَالِ فَإِذَا أَصَابَهُ الرَّامِي قِيلَ قَرْطَسَ قَرْطَسَةً مِثْلُ دَحْرَجَ دَحْرَجَةٌ وَالْفَاعِلُ مُقَرْطِسٌ وَيَجُوزُ إسْنَادُ الْفِعْلِ إلَى الرَّمْيَةِ.
(ق ر ط ق): وَالْقَرْطَقُ مِثَالُ جَعْفَرٍ مَلْبُوسٌ يُشْبِهُ الْقَبَاءَ وَهُوَ مِنْ مَلَابِسِ الْعَجَمِ.
(ق ر ط م): وَالْقِرْطِمُ حَبُّ الْعُصْفُرِ وَهُوَ بِكَسْرَتَيْنِ أَفْصَحُ مِنْ ضَمَّتَيْنِ.
وَفِي التَّهْذِيبِ وَأَمَّا الْقَرْطَبَانُ الَّذِي تَقُولُهُ الْعَامَّةُ لِلَّذِي لَا غَيْرَةَ لَهُ فَهُوَ مُغَيَّرٌ عَنْ وَجْهِهِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ أَصْلُهُ كَلْتَبَانٌ مِنْ الْكَلَبِ وَهُوَ الْقِيَادَةُ وَالتَّاءُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ قَالَ وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ هِيَ الْقَدِيمَةُ عَنْ الْعَرَبِ وَغَيَّرَتْهَا الْعَامَّةُ الْأُولَى فَقَالَتْ قَلْطَبَانٌ ثُمَّ جَاءَتْ
⦗٤٩٩⦘ عَامَّةٌ سُفْلَى فَغَيَّرَتْ عَلَى الْأُولَى وَقَالَتْ قَرْطَبَانٌ.

2 / 498

مصباح منیر | اصول