381

مصباح منیر

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

ناشر

المكتبة العلمية

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
(ع ذ ط): الْعِذْيَوْطُ فِعْيَوْلٌ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ الْيَاءِ هُوَ الرَّجُلُ يُحْدِثُ عِنْدَ الْجِمَاعِ وَعَذْيَطَ عَذْيَطَةً إذَا فَعَلَ ذَلِكَ وَعَذِطَ عَذْطًا مِنْ بَابِ تَعِبَ مِثْلُهُ وَامْرَأَةٌ عِذْيَوْطَةٌ إذَا كَانَتْ كَذَلِكَ.
(ع ذ ق): الْعِذْقُ الْكِبَاسَةُ وَهُوَ جَامِعُ الشَّمَارِيخِ وَالْجَمْعُ أَعْذَاقٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَالْعَذْقُ مِثَالُ فَلْسٍ النَّخْلَةُ نَفْسُهَا وَيُطْلَقُ الْعَذْقُ عَلَى أَنْوَاعٍ مِنْ التَّمْرِ وَمِنْهُ عَذْقُ ابْنِ الْحُبَيْقِ وَعَذْقُ ابْنُ طَابٍ وَعَذْقُ ابْنِ زَيْدٍ قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
(ع ذ ل): عَذَلْتُهُ عَذْلًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ لُمْتُهُ فَاعْتَذَلَ أَيْ لَامَ نَفْسَهُ وَرَجَعَ.
وَالْعَاذِلُ الْعِرْقُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ دَمُ الِاسْتِحَاضَةِ لُغَةٌ فِي الْعَاذِرِ وَيُقَالُ اللَّامُ هِيَ الْأَصْلُ وَلِهَذَا يَقْتَصِرُ كَثِيرٌ عَلَى إيرَادِهِ هُنَا.
(ع ذ ي): الْعِذْيُ مِثَالُ حِمْلٍ مِنْ النَّبَاتِ وَالنَّخْلِ وَالزَّرْعِ
⦗٤٠٠⦘ مَا لَا يَشْرَبُ إلَّا مِنْ السَّمَاءِ وَالْجَمْعُ أَعْذَاءٌ وَفَتْحُ الْعَيْنِ لُغَةٌ يُقَالُ عَذِيَ فَهُوَ عَذٍ مِنْ بَابِ تَعِبَ وعذي عَلَى فَعِيلٍ أَيْضًا.

2 / 399