190

مصباح منیر

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

ناشر

المكتبة العلمية

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
[الدَّالُ مَعَ الْكَافِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(د ك ك): الدَّكَّةُ الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ يُجْلَسُ عَلَيْهِ وَهُوَ الْمِسْطَبَةُ مُعَرَّبٌ وَالْجَمْعُ دِكَكٌ مِثْلُ: قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ.
وَالدُّكَّانُ قِيلَ مُعَرَّبٌ وَيُطْلَقُ عَلَى الْحَانُوتِ وَعَلَى الدَّكَّةِ الَّتِي يُقْعَدُ عَلَيْهَا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ إذَا مَالَتْ النَّخْلَةُ بُنِيَ تَحْتَهَا مِنْ قِبَلِ الْمَيْلِ بِنَاءٌ كَالدُّكَّانِ فَيُمْسِكُهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى أَيْ دَكَّةٌ مُرْتَفِعَةٌ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ الطَّلَلُ مَا شَخَصَ مِنْ آثَارِ الدَّارِ كَالدُّكَّانِ وَنَحْوِهِ وَأَمَّا وَزْنُهُ فَقَالَ السَّرَقُسْطِيّ النُّونُ زَائِدَةٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَخْفَشُ وَهِيَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ قَوْلِهِمْ أَكَمَةٌ دَكَّاءُ أَيْ مُنْبَسِطَةٌ وَهَذَا كَمَا اُشْتُقَّ السُّلْطَانُ مِنْ السَّلِيطِ وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ وَجَمَاعَةٌ هِيَ أَصْلِيَّةٌ مَأْخُوذَةٌ مِنْ دَكَنْتُ الْمَتَاعَ إذَا نَضَدْتُهُ وَوَزْنُهُ عَلَى الزِّيَادَةِ فُعْلَانٌ وَعَلَى الْأَصَالَةِ فُعَّالْ حَكَى الْقَوْلَيْنِ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ فَإِنْ جَعَلْتَ الدُّكَّانَ بِمَعْنَى الْحَانُوتِ فَقَدْ تَقَدَّمَ فِيهِ التَّذْكِيرُ وَالتَّأْنِيثُ وَوَقَعَ فِي كَلَامِ الْغَزَالِيِّ حَانُوتٌ أَوْ دُكَّانٌ فَاعْتَرَضَ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ وَقَالَ الصَّوَابُ خَذْفُ إحْدَى اللَّفْظَتَيْنِ فَإِنَّ الْحَانُوتَ هِيَ الدُّكَّانُ وَلَا وَجْهَ لِهَذَا الِاعْتِرَاضِ لِمَا تَقَدَّمَ أَنَّ الدُّكَّانَ يُطْلَقُ عَلَى الْحَانُوتِ وَعَلَى الدَّكَّةِ وَدَكَنَ الْفَرَسُ دَكَنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا كَانَ لَوْنُهُ إلَى الْغُبْرَةِ وَهُوَ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَالسَّوَادِ فَالذَّكَرُ أَدْكَنُ وَالْأُنْثَى دَكْنَاءُ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ الدَّالُ مَعَ اللَّامِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا.
(د ل ب): الدُّولَابُ الْمَنْجَنُونُ الَّتِي تُدِيرُهَا الدَّابَّةُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَقِيلَ عَرَبِيٌّ بِفَتْحٍ الدَّالِ وَضَمِّهَا وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ وَلِهَذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ.
(د ل ج): أَدْلَجَ إدْلَاجًا مِثْلُ: أَكْرَمَ إكْرَامًا سَارَ اللَّيْلَ كُلَّهُ فَهُوَ مُدْلِجٌ وَبِهِ سُمِّيَ وَمِنْهُ مُدْلِجٌ اسْمُ قَبِيلَةٍ مِنْ كِنَانَةَ وَمِنْهُمْ الْقَافَةُ فَإِنْ خَرَجَ آخِرَ اللَّيْلِ فَقَدْ ادَّلَجَ بِالتَّشْدِيدِ.
(د ل س): دَلَّسَ الْبَائِعُ تَدْلِيسًا كَتَمَ عَيْبَ السِّلْعَةِ مِنْ الْمُشْتَرِي وَأَخْفَاهُ قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ وَجَمَاعَةٌ وَيُقَالُ أَيْضًا دَلَسَ دَلْسًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالتَّشْدِيدُ أَشْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ لَيْسَ لِي فِي الْأَمْرِ وَلْسٌ وَلَا دَلْسٌ أَيْ لَا خِيَانَةٌ وَلَا خَدِيعَةٌ وَالدُّلْسَةُ بِالضَّمِّ الْخَدِيعَةُ أَيْضًا وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَأَصْلُهُ مِنْ الدَّلَسِ وَهُوَ الظُّلْمَةُ.
(د ل ق): الدَّلَقُ بِفَتْحَتَيْنِ دُوَيْبَّةٌ نَحْوُ الْهِرَّةِ طَوِيلَةُ الظَّهْرِ يُعْمَلُ مِنْهَا الْفَرْوُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَأَصْلُهُ دله وَقِيلَ الدَّلَقُ هُوَ ابْنُ مُقْرَضٍ وَيُقَالُ إنَّهُ يُشْبِهُ النِّمْسَ وَيُقَالُ هُوَ النِّمْسُ الرُّومِيّ وَانْدَلَقَ السَّيْفُ مِنْ غِمْدِهِ خَرَجَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسَلَّ وَانْدَلَقَ السَّيْلُ أَقْبَلَ.

1 / 198