مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان

الیافعی d. 768 AH
33

مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان

مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر¶ من حوادث الزمان

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

" البسوا البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم ". وعن جابر رضي الله تعالى عنه قال: دخل النبي ﵌ بمكة وعليه عمامة سوداء. وعن ابن عمر ﵄ قال كان النبي ﵌ إذا أعتم سدل عمامته بين كتفيه. وعن الأشعث بن سليم قال: سمعت عمتي تحدث عن عمها قال: بينما أنا أمشي بالمدينة. إذا إنسان خلفي يقول: ارفع إزارك فإنه أنقى وأبقى. فإذا هو رسول الله ﵌، فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحا، فقال: " أما لك في اسوة " فنظرت، فإذا إزاره إلى نصف ساقيه. ذكر نعله ﵌ عن قتادة ﵁ قال: قلت: لأنس بن مالك كيف كان نعل رسول الله ﵌ قال: لها قبالان وفي رواية أخرى أخرج لنا أنس بن مالك نعلين جرداوين لهما قبالان. وعن ابن عمر ﵄ قال: رأيت رسول الله ﵌ يلبس النعال التي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها لما قيل له رأيتك، تلبس النعال السبتية. وعن ابن بريدة ﵄ أن النجاشي أهدى للنبي ﵌ خفين أسودين ساذجين، فلبسهما ثم توضأ، فمسح عليهما. ذكر صفة مشيه ﷺ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله ﵌، كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا أسرع في مشيه من رسول الله ﵌، كأن الأرض تطوى له، انا لنجهد أنفسنا، وأنه لغير مكترث. وعن علي رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي ﵌ إذا مشى تكفى

1 / 39