761

منحة الباری بشرح صحیح البخاری

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

ویرایشگر

سليمان بن دريع العازمي

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
(إبراهيم) أي: النخعي.
(وما ذاك) أي: ما سبب هذا السؤال. (رجليه) في نسخة: "رجله".
٣٣ - بَابُ حَكِّ البُزَاقِ بِاليَدِ مِنَ المَسْجِدِ
(باب: حكّ البزاق باليد من المسجد) البزاق بالزاي وبالصاد وبالسين، والأوليان مشهورتان (١).
(عن أنس) زاد في نسخة: (ابن مالك).
٤٠٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي القِبْلَةِ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى رُئِيَ فِي وَجْهِهِ، فَقَامَ فَحَكَّهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلاتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، أَوْ إِنَّ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ، فَلَا يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ قِبْلَتِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ" ثُمَّ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ، فَبَصَقَ فِيهِ ثُمَّ رَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: "أَوْ يَفْعَلُ هَكَذَا".
[انظر: ٢٤١ - مسلم: ٥٥١ - فتح: ١/ ٥٠٧]
(نخامة) بضمِّ النون: ما يخرج من الصدر، أو من الرأس (٢). (رُئيَ) بضمِّ الراء، وكسر الهمزة، وفي نسخة: (رئ) بكسر

(١) البُصاق، والبُساق والبُزاق ثلاث لغات، قيل: أفصحنّ بالصاد، وهو ماء الفم إذا خرج منه، وما دام فيه: خَريْقُ.
مادة (بصق) في: "الصحاح" ٤/ ١٤٥٠، و"اللسان" ١/ ٢٩٥، و"القاموس" ٨٦٨.
(٢) النخامة والنخْمَةُ: النُّخَاعة، وقيل: النخامة: ما يلقيه الرجل من خراش صدره، والنخاعة: ما ينزل من النخاع؛ إذ مادته من الدماغ، وقيل: النخامة: ما يخرج من الخيشوم عند التنخم.
مادة (نخم) "الصحاح" ٥/ ٢٠٤، و"اللسان"٧/ ٤٣٧٩، و"القاموس" ١١٦١.

2 / 111