٤٠٨٣، ٤٠٨٤، ٤١٩٧، ٤١٩٨، ٤١٩٩، ٤٢٠٠، ٤٢٠١، ٤٢١١، ٤٢١٢، ٤٢١٣، ٥٠٨٥، ٥٠٨٦، ٥١٥٩، ٥١٦٩، ٥٣٨٧ - ٥٤٢٥، ٥٥٢٨، ٦٣٦٣، ٧٣٣٣، ٣٠٨٥، ٣٠٨٦، ٥١٦٨، ٦١٨٥ - مسلم: ١٣٦٥ بعد حديث ١٤٢٧ - فتح: ١/ ٤٧٩]
(بغلس) بفتح الغين واللام: ظلمة آخر الليل (١). (أَبو طلحة) هو زيد بن سهل زوج أُمِّ أنس. (فأجرى) أي: مركوبه. (زقاق) بضمِّ الزاي، يذكر ويؤنث، وجمعه: أزقة، وزقان بالنون. (ثم حسر) بالبناءِ للمفعول، وهو الإزار، بدليل رواية مسلم: (٢) فانحسر إزاره. فلا دلالة علي كون الفخذ ليس بعورة، لكن في نسخة: "ثُمَّ حسر الإزار" بالبناء للفاعل، وهو محمول على أن كشفه له عن فخذه كان قبل الحكم بأنه عورة. (عن فخذه) في نسخة: "على فخذه" أي: الإزار الكائن علي فخذه، فلا يتعلق بـ (حسر) إلا أن يقال: حروف الجرِّ ينوب بعضها عن بعض (٣).
(فلما دخل القرية) أي: خيبر، وهو يقتضي أن الزقاق خارجها.
(١) ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح، وقال الأزهري: الغلس: أول الصبح الصادق المنتشر في الآفاق، وكذلك الغَبَسُ، وهما سواد يخالطه بياض يضرب إلى الحُمرة قليلًا وكذلك الصبح. قال الأخطل:
كذبتك عينُك أم رأيت بواسط ... غَلَسَ الظلام من الرباب خيالًا؟
وجعل اللحياني الغَبَسَ والغَبَشَ والغَلَسَ واحدًا.
مادة (غلس) في: "الصحاح" ٣/ ٩٥٦، "اللسان" ٦/ ٣٢٨١ "القاموس" ٥٦.
(٢) "صحيح مسلم" (١٣٦٥) كتاب: الحج، باب: فضل المدينة ودعاء النبي ﷺ.
(٣) نيابة حروف الجر عن بعضها مسألة خلاف سبقت الإشارة إليه.