(حدثنا محمد) في نسخة: (حدثني محمد). (غندر) هو محمد بن جعفر. (عن أبي التياح) هو يزيد بن حميد.
(ولو لحبشيٍّ) أي: ولو كانت الطاعة لحبشي. (كأنَّ رأسَه زبيبة) تقدَّم.
ووجه مطابقة الحديث للترجمة: أن هذه الصفة لا تكون غالبا إلا لمن هو غاية في الجهل مفتون بنفسه.
٥٧ - بَابٌ: يَقُومُ عَنْ يَمِينِ الإِمَامِ، بِحِذَائِهِ سَوَاءً إِذَا كَانَا اثْنَيْنِ
(باب: يقوم) أي: الشخصُ.
٦٩٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، قَال: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَال: بِتُّ فِي بَيْتِ خَالتِي مَيْمُونَةَ " فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ العِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ، فَجِئْتُ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ - أَوْ قَال: خَطِيطَهُ - ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ".
[انظر: ١١٧ - فتح: ٢/ ١٩٠]
(عن يمين الإمام بحذائه) بمهملة مكسورة، وذال معجمة، وألف ممدودة، أي: بإزائه، وفي نسخة: "يقوم بحذاء الإمام عن يمينه". (سواء) أي: مساويًا، لكن يندب تخلف المأموم قليلا، والمعنى: باب حكم من يقوم .. إلخ حتى قيل: النسخة باب من يقوم بإضافة باب إلى من.
(ثم جاء) أي: من المسجد إلى منزله. (فجئت) الفاءُ فصيحة، أي: قام من النوم، فتوضأ، فأحرم بالصلاة فجئت. (غطيطه) هو بغين معجمة: صوت يسمع من تردد النفس، كهيئة صوت المخنوق. (أو قال: خطيطه) بخاء معجمة: وهو الغطيط، أو قريب منه.