348

============================================================

رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: "إن خير التابعين (1) رجل يقال له أويس" الحديث.

ال والحاصل أن التابعين أفضل الأمة بعد الصحابة لقوله عليه الصلاة السلام: لاخير القرون (2) قرني ثم الذين يلونهم" .

فنعتقد أن الامام الأعظم والهمام الأقدم أبو حنيفة رضي الله عنه أقضل الأئمة المجتهدين، وكمل الفقهاء في علوم الدين؛ [فاته من التابعين]، ثم الإمام مالك رضي الله عنه فإنه من أتباع التابعين؛ ثم الإمام الشافعي رضي الله عنه لكونه تلميذ الإمام مالك رضي الله عنه، بل تلميذ الإمام محمد رضي الله عنه؛ ثم الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، فإنه كالتلميذ للشافعي رحمه الله.

5- ومنها: تفضيل النساء: فروى الترمذي وصححه: لاحسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد ل واسية امرأة فرعون ال رضي الله تعالى عنهن"، وفي الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه: لاخير تسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد"(3).

الاوروى الترمذي موصولا من حديث علي رضي الله عنه بلفظ: لخير (1) (إن خير التابعين. .) مسلم، فضائل الصحابة 234؛ أحمد 28/1، 48/3.

(2) (خير القرون. .) فضائل الصحابة 210، 211، أبو داود، سننه 109، ولفظ البخاري (خبر الناس) شهادات 9.

() (خير نساتها مريم وخير نسائها خديجة) البخاري مناقب الأنصار45، والترمذي

صفحه ۳۴۸