من بحوث
من بحوث
وَبَوْلُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ، وَرَوْثُهُ، طَاهِرٌ في إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ، وَعَنْهُ: أَنَّهُ نَجَسٌ، كَبَوْلِ مَا لا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ (١) . و[أسَايِرِ] (٢) سِبَاعِ البَهَائِمِ، وَجَوارِحِ الطَّيْرِ، وَالبَغْلِ، والْحِمَارِ الأَهْلِيِّ، نَجَسَة، وَعَنْهُ: أَنَّهَا طَاهِرَةٌ، مَا عَدَا الكَلْبَ والْخِنْزِيْرَ (٣)، وَعَنْهُ: في البَغْلِ والْحِمَارِ أَنَّهُ مَشْكُوكٌ فِيْهِمَا، إذَا لَمْ يَجِدْ غَيْرَ سُؤْرِهِمَا، تَيَمَّمَ مَعَهُ (٤) .
وسُؤْرُ الْهِرِّ، وما دُوْنَهَا (٥) في الْخِلْقَةِ (٦)، طَاهِرٌ.
وَسَائِرُ الدِّمَاءِ نَجَسَةٌ إِلاَّ الكَبدَ، والطّحَالَ وَدَمَ السَّمَكِ، فأمَّا دَمُ البَرَاغِيْثِ، والبَقُّ، والذُّبَابِ، فَعَلَى رِوَايَتَيْنِ (٧) .
(١) غَيْر موجودتين في " الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين "، وانظر: المقنع: ٢٠، والمحرر ١/٦.
(٢) هكذا وردت، والظاهر أنها جمع سؤر، إلا أننا لَمْ نجد جمع سؤر عَلَى أساير أو أسائر وإنما يجمع عَلَى: (أسْآر) ومقلوبه: آسار، ينظر: التاج ١١/٤٨٣ (سأر) .
(٣) الأولى عن حَنْبَل وصالح، والثانية عن إِسْمَاعِيْل بن سعيد وأبي الحارث. الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين (ق٣/ب) .
(٤) الأولى: النجاسة، عن صالح وعبد الله وحنبل، والثانية: نقلها حرب، الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين (ق٣/ب) . وقوله تيمم مَعَهُ، يعني مَعَ المَوْضُوْع من هَذَا الماء.
(٥) في المخطوط: (وما دونهما) بالتثنية.
(٦) جاء في المغني ١/٤٤: «السنور، وما دونها في الخلقة، كالفأرة وابن عرس، فهذا ونحوه من حشرات الأرض، سؤر طاهر» .
(٧) غَيْر موجودتين في " الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين ". وينظر: المحرر ١/٦.
18 / 23