551

مفتاح الکرامة

مفتاح الكرامة

ویرایشگر

حمد باقر الخالصي

ناشر

مؤسسة النشر الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۹ ه.ق

محل انتشار

قم

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

ولو أخبر الفاسق بنجاسة مائه أو طهارته قبل <div>____________________

<div class="explanation"> والشافعي حكم بنجاستهما على تفصيل ذكره في " الخلاف (1) ".

وإن كان التعارض في الإناء الواحد فأقوال:

الأول: الطهارة للترجيح بالأصل أو للتساقط. ونسب هذا إلى الشيخ الفخر في " الإيضاح (2) " وقوى التساقط في " البيان (3) " بعد أن قال إن الأقرب أنه كالاشتباه.

وقال في " الإيضاح " وعلى التساقط لو شهدت بينة أخرى بالنجاسة عمل بالنجاسة وعلى الأول يعمل بالطهارة (4)، انتهى. فتأمل. وقوى القول بالطهارة في " الدلائل ".

الثاني: النجاسة ترجيحا للناقل على المقرر. وهذا نسبه في " الإيضاح (5) " إلى ابن إدريس.

الثالث: إلحاقه بالمشتبه. وهذا خيرة " التذكرة (6) ". وفي " البيان (7) " جعله أقرب كما مر. وهو المنقول عن الشهيد الثاني (8) وظاهر " شرح الفاضل (9) " وفي " جامع المقاصد " أنه أحوط، قال: وإن كان القول بالطهارة لا يخلو من وجه (10). ولم يرجح واحدا في " الإيضاح (11) ".

[في إخبار الفاسق بنجاسة مائه أو طهارته] قوله قدس الله روحه: * (ولو أخبر الفاسق بنجاسة مائه أو</div>

صفحه ۵۵۳