299

مرد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

ویرایشگر

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

ناشر

دار الكتب المصرية

محل انتشار

القاهرة

وَأما أَسد الدّين [هَذَا]؛ فَإِنَّهُ لما قتل شاور الْوَزير أَخْلَع عَلَيْهِ [الْخَلِيفَة] العاضد بالوزارة عوضه، ولقبه بِالْملكِ الْمَنْصُور؛ فَلم تطل مدَّته، وَمَات بعد شَهْرَيْن - تنقص أَيَّامًا - فَجْأَة، فِي يَوْم السبت ثَانِي عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة.
وَولي الوزارة [من] بعده ابْن أَخِيه صَلَاح الدّين [يُوسُف بن أَيُّوب بن شاذى] .

2 / 2