722

زيد بن مقبل(1) [ - ق 7 ه ]

العلامة الكبير ، من علماء صعدة، وذكر أحواله بعض علمائنا - رحمهم الله - وقال: قتله أحمد بن المنصور بالله وأسد الدين التركماني حين دخلا صعدة، وكشفوا النساء، وانتهبوا بيوت المدينة، وأسروا طائفة، وأقاموا بالمدينة.

زينة بنت حمزة بن أبي هاشم [ - ق 6 ه ]

الشريفة الفاضلة العابدة زينة بنت حمزة بن أبي هاشم ذات الشرف والعفاف، والمجد الذي أناف على ذرى آل أبي(2) مناف، كانت غوث اللهيف، عون الضعيف، ولها حسنات وإحسان، وأياد لم تكن في حساب ولا حسبان، وكيف لا وهي من البحبوحة العالية، والدوحة الرفيعة السامية، وفد إليها الناس، ولاذوا بها في الأزمة والبأس، وكانت بحيط حمران من (ذيبين) ولها منازل للضيوف وأبواب يدخل منها الوفد للقراء(3) وأبواب يخرجون منها، ويروى أن أغلب الضيف المشهورة بشعاب علي من فوق الشعب المعروف شعب خديجة إنما سيمت غلة الضيف لأنه يأتي إلى هنالك من به حاجة إلى القراء.

قال الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة أخبرنا الشريف العالم العامل الورع الكامل القاسم بن يحيى بن موسى بن يحيى بن علي بن المحسن بن الحسن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام- عن عمه داود بن موسى، قال: وفدت إلى الشريفة الفاضلة زينة بنت حمزة - رضي الله عنها - وكانت تقصد كما يقصد الملوك، وتعطى فوق عطائهم، مشهورة بالعلم والفضل، فامتدحتها بشعر رواه لي فضبطت منه:

يا ربة الدين والتوحيد والأدب ... ويا مؤمل أهل الفقر في الحقب

ويابنة الملك والأطهار من حسن ... من آل حمزة والعالين في الرتب

بنت الشفيع الذي يرجو شفاعته ... كل الخلائق من عجم ومن عرب

صفحه ۲۶۵