الأشرف، قال: هو عالم بني حمزة السيد العلامة الحسين بن حمزة بن علي بن محمد بن حمزة بن أبي هاشم، قال مؤلف سيرة الإمام المطهر بن محمد: وهو السيد الفاضل (......)(1).
الحسين بن حمزة بن علي [ - ق 8 ه ]
السيد العلامة الحسين بن حمزة بن علي صنو الإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة، ذكره الجندي في تاريخه، وذكر أن جدهما علي المذكور خرج من العراق أيام السيد يحيى السراجي، هذا لفظه: قال وقدم معه ولده حمزة، وانتسب إليه /82/ وعرف صحة نسبه فزوج ابنه حمزة بابنته - يعني بابنة السراجي - فأولدت له يحيى والحسين، وذكر أن يحيى بن حمزة أقام بمدرسة حوث، قال: وهي مدرسة الزيدية، تخرج منها جماعة من علمائهم، قال: وكان الحسين متدينا متفقها، انتهى.
الحسين بن علي بن علي بن الحسين [ - ق 2 ه ]
الحسين بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي - عليهم السلام- كان كامل الصفات من عيون العترة ووجوه الأسرة، قال أبو نصر البخاري: كان علي بن محمد بن جعفر قد اتفق رأيه ورأي أبيه على الخروج في سنة مائتين، واختار علي بن محمد أن يظهر بالأهواز، واستصحب ابن الأفطس - يعني الحسين بن الحسن هذا - وابن عمه زيد بن موسى الكاظم، فلما ظفر أصحاب المأمون بمحمد بن جعفر علم جعفر(2) أنه لا يتم له الأمر، فخرج من البصرة وخلف زيد بن موسى.
الحسين بن حسن بن شبيب [ - ق 6 ه ] ت
الفقيه العلامة الحسين بن حسن بن شبيب الحسني التهامي، كان عالم الزيدية إماما منهم، وهو والد أبي القاسم الآتي ذكره، وكان الحسين - رحمه الله - إماما في الكلام، وقد كان اعتقد شيئا من مذاهب المطرفية، ثم رجع بعد وصول البيهقي زيد بن الحسن - رضي الله عنه - من العراق.
صفحه ۱۴۶