مطلع البدور ومجمع البحور
مطلع البدور ومجمع البحور
ژانرها
وحزت معاني القول من كل وجهة ... فألق علينا نبذة لثناكا عز الإسلام، واسطة عقد بني الإمام، محمد بن إبراهيم بن المفضل بن علي بن أمير المؤمنين، - حرس الله خلقه - الذي تشتاق إلى وجهه الأرواح، ويثني عليه بنو الدنيا والآخرة، ولسان الإمساء والإصباح، وأدام شخصه الكريم، فبه عرفت الفاعل والمفعول، وفرقت بين الفاضل من هذا الناس والمفضول./99/
آمين آمين لا أرضى بواحدة ... حتى أضيف إليها ألف آمين
ثم ذكر حال التالي، المقدم في مفاخره ومن غرائب كراماته اجتماع المقدم فيه والتالي، إمام ألسنة النقال النقاد، عالي الإسناد المقصر عنه صاحب (فتح الباري) و(فتح الجواد)، ما فاهت بمثل ذكره أفواه المحابر، ولا كسرت على مثل مديحه صفحات الدفاتر.
بحر علم وإن نشأ(1) فابن(2) بحر ... في ضروب البيان والتبيين
سابق في ميدان الاجتهاد لا يجارى في ميدانه، ولا يروى (بدايع البداية) إلا عن زهره وحسانه، إن حلق قصر عنه أهل الطول والطول، وأفاد في دروسه العامرة بأهل الفضائل (جامع الأصول)، و(منتهى السؤل)، يملك الأدب بلا إملال، وينثر من كلماته الجامعة للبلاغة جواهر عوالي عوال(3)، إن كتب كبت خيل(4) العبدين(5) خلفه، وأغضى (ابن مقلة) على قذائه(6) وشجى قلبه من الحيرة (طرفة)، من رام لحاقه في ذلك رأى إعناته(7)، وسلم لما قاله في مشابهه، واستغفر الله (جمال الدين ابن نباتة).
يا كاتبا تب مسعى من يناضله ... فراح يحمل من أقلامه حطبا
صفحه ۱۸۴