خير التلاميذ، ورأس الأسانيد، اللابس من التقوى خير لباس، المحبّ ابن الزَّرْخوني القوّاس.
والشيخ العَلاَّمة الإمام الفَهَّامة، الحبر المجيد، الباحث المفيد، الأوحد الفريد، ذو الفضل البارع، والذكاء الصادع، الطيّب الموارد والمشارع. الآتي من ذكائه بما تقضى منه العجب، الشيخ زين الدِّين الحَمَويّ المسمّى برجب.
والشيخ العالم الإمام الأوحد الأمجد الهُمَّام، المرتقي بفضله إلى أعلى مقام، المفنّن في العلوم، والمتبحّر في المنطوق والمفهوم، ذو الخلق المعتدل والطبع المستوي، الشيخ علاء الدِّين ابن أبي سعيد الحموي.
والشيخ العالم المُحَقِّق، الفاضل البارع المدقّق، البعيد الهمم، الزكي الشيم، الراسخ القدم، ذو الذهن الثاقب، والفكر الصائب، المتقدّم على أكثر من يدرس ويفتي، الشيخ شمس الدِّين محمد الجبرتي.
والشيخ الفاضل، والعالم العامل، الأوحد الكامل، الأصيل الجليل، الحسيب النبيل، الرئيس النفيس الكامل المروة والتام الفتوّة، ذو المناقب التي يحدّها ذكاء، والفعال التي في غيرها قطع الشركا، والأصول التي من فروعها سرى الحسب والزكا العضيدي الذخري، الشيخ بدر الدِّين البَكْريّ.
1 / 319
الخروج من دمشق
بعلبك
حمص
حماة
حلب
ذكر إرجاع ابن الفرفور وما حدث بعد ذلك من الأمور
أدنة
قونية
القسطنطينية
ذكر الرحلة الأزنكمودية
ذكر العود إلى القسطنطينية وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضية
ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة