فنعمنا في رياض الأنس في ... رفعةٍ مع خفض عيش رُفغا
له:
فلهُ الحمد على ما خصَّنَا ... من هباتٍ ظلها قد أسبغا
لي:
وعلى المختار منه دائمًا ... صلوات كل حين تُبْتَغى
وعلى الآل مع الأصحاب ما ... أفل النجم دجى أو بَزَغَا
ثمّ أرسيْنا بمرساها عندما انطبق جفن الظلام على عين الشمس ومضى اليوم مضي أمس، وكان استقرارنا بتلك البلد الأنيس منتصف المحرم ليلة الخميس، فحللنا منها المحل المودود وحللنا بها المشدود والمعقود، وجددنا بمعاهدها العُهود، ووفا لنا الدهر بالعود إليها الوعود، فتبدل الكدر بالصفاء، وأيام الجفاء بليال الوفاء، ونزلنا في بيت صاحبنا الحاج مصلح الدِّين مصطفى، فوجدناه غائبًا في تطلب عبد له قد أبق، وركب في الفرار طبقًا عن طبق، فتلقانا أهله وأولاده بالترحيب والتأهيل والتكريم والتبجيل، وأنزلونا بغرفة لطيفة حسنة مرتفعة، فتركنا هنالك ما معنا من الأسباب
1 / 215
الخروج من دمشق
بعلبك
حمص
حماة
حلب
ذكر إرجاع ابن الفرفور وما حدث بعد ذلك من الأمور
أدنة
قونية
القسطنطينية
ذكر الرحلة الأزنكمودية
ذكر العود إلى القسطنطينية وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضية
ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة