952

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

كارَ عمامته إذا لفها على رأسه فاجتمعت، وحارها إذا نقضها فافترقت، ويقال: حار إذا رجع عن أمر جميل كان عليه، ووهَّم بعضهم رواية: "الْكَوْن" بالنون. وقيل: معناها (١): رجع إلى الفساد (بعد) النقص (٢)، أي: بعد أن كان على الخير مما رجع إليه.
وقوله: "وَمَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلَّا حَارَ عَلَيْهِ" (٣) أي: رجع عليه إثم ذلك.
وقوله: "حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا" (٤) أي: بجوابه، يقال: كلمته فما رد عليَّ (٥) حورًا ولا حويرًا، أي: جوابًا. (وقيل: بالخيبة والإخفاق) (٦).
قوله: "لَوْ كنْتِ حُزْتِيهِ" (٧) بالياء من غير خلاف في "الموطأ"، والأصل ألا تجتمع علامتان للتأنيث لكنها لغة لبعض العرب في خطاب المؤنث، ويلحقون خطاب المذكر بالكاف ألفًا (٨) فيقولون: رأيتكَا. وقد أنكرها أبو حاتم.

(١) في (د، أ): (معناه).
(٢) في نسخنا الخطية: (والنقص)، والمثبت من "المشارق" ١/ ٢١٥. من (س).
(٣) مسلم (٦١) من حديث أبي ذر.
(٤) مسلم (١٠٧٢/ ١٦٨) من حديث رَبِيعَةَ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطلِب وَالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ.
(٥) من (س).
(٦) في (س) بدلًا عنها كلام غير مكتمل يشبه أن يكون: (وفيه: بالخاء والإخفا).
(٧) "الموطأ" ٢/ ٧٥٢ من حديث عائشة بلفظ: "لَوْ كنْتِ جَدَدْتيهِ وَاحْتزْتِيهِ".
(٨) ساقطة من (أ).

2 / 364