780

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

وقوله: "بَابُ مَا يُقَالُ لِلْمَرِيضِ، وَمَا يجِيبُ" (١) من الإجابة، وعند القابسي: "وَمَا يجنَّبُ"، والأول هو الصواب.
قوله في باب نكاح المشرك في "الموطأ": "فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِبَلَ هَوَازِنَ بِحُنَيْنٍ" (٢) كذا لعامة الرواة، ولابن وضاح: "بِجَيْشٍ" مكان: " بِحُنَيْنٍ"، وكذا للأصيلي، والأول هو الصواب.
وفي مسلم: "وَبَعَثَ أَبَا عُبَيْد علَى الحُسَّرِ" (٣) وعند بعض رواة ابن ماهان: "عَلَى الجَيْشِ" والأول هو الصواب، وهم الذين لا دروع معهم، ولكن المراد هاهنا: الرجالة كما في غير هذا الحديث، وقد رواه ابن قتيبة: "عَلَى الحبَّسِ" وفسره بالرجالة لتحبسهم عن الركبان.
وفي حديث المتظاهرتين من نساء النبي - صلي الله عليه وسلم -: "قَدْ جَاءَتْ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ بِعَظِيمٍ" كذا لهم هنا، ولابن السكن: "خَابَتْ" (٤) من الخيبة، والأول (هو) (٥) الصواب، وفي غير هذا الباب: "خَابَتْ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ" فحسب، ليس فيه: "بِعَظِيمٍ" (٦).
وفي حديث الهجرة: "هذا أَبَرُّ رَبَّنَا وَأَطْهَرْ" (٧)، (كذا للكافة، وعند

(١) البخاري قبل حديث (٥٦٦١).
(٢) "الموطأ" ٢/ ٥٤٣ عن ابن شهاب أنه بلغه.
(٣) مسلم (١٧٨٠) من حديث أبي هريرة.
(٤) البخاري (٢٤٦٨) من حديث ابن عباس.
(٥) من (د).
(٦) البخاري (٥١٩١)، مسلم (١٤٧٩/ ٣٤)، وفيه: "خَابَ".
(٧) البخاري (٣٩٠٦) من حديث سراقة بن مالك، وهو من الرجز الذي تمثل به النبي - صلي الله عليه وسلم - في بناء المسجد.

2 / 192