709

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

[سبأ: ٢٣] أي: أزيل عن قلوبهم (الفزع و) (١) الروع، وكما يقال: مرَّضه إذا عانى إزالة مرضه، ورواه الجُرجاني: "وَكَأَنَّهُ جَزِعٌ" وهذا يرجع إلى حال عمر ﵁ ويصح به الكلام.
وقوله: "وَقَامُوا إلى غُنَيْمَةٍ فَتَجَزَّعُوهَا أو قال: فَتَوزَّعُوهَا" (٢) أي: قسموها، وقد تقدم: "إلى جُزَيْعَةٍ" (٣).
وفي البيوع ذكر "الْمُجَازَفَةِ" (٤): وهو بيع الشيء بغير كيل ولا وزن، وهو الجِزاف أيضًا بكسر الجيم.
وفي الحديث: "بِئْسَ مَا جَزَيْتِيهَا" (٥) كذا الرواية بإثبات الياء بعد التاء، وهي لغة، ومثله: "حُزْتِيْهِ" (٦).
وفي حديث بني إسرائيل: "كنْتُ أُبَايعُ النَّاسَ فَأُجَازِيهِمْ" (٧).
وقوله: "فَقَالَتْ امْرَأَةٌ جَزْلَةٌ" (٨) أي: عاقلة، وقال ابن دريد: الجزالة: الوقار والعقل (٩).

(١) ساقطة من (س).
(٢) البخاري (٥٥٤٩)، مسلم (١٩٦٢) من حديث أنس بن مالك.
(٣) مسلم (١٦٧٩/ ٣٠) من حديث أبي بكرة.
(٤) البخاري (٢١٣١)، مسلم (١٥٢٧) من حديث ابن عمر.
(٥) رواه أبو داود (٣٣١٦)، وأحمد ٤/ ٤٢٩، ٤٣٠، والنسائي في "السنن الكبرى" ٥/ ٢٣١ (٨٧٦٢)، وابن حبان ١٠/ ٢٣٧ (٤٣٩٢)، والبيهقي ٩/ ١٠٩ من حديث عمران بن حصين.
(٦) رواه عبد الرزاق في "المصنف" ٩/ ١٠١ (١٦٥٧)، والبيهقي ٦/ ١٧٨ من حديث عائشة وهو قول أبي بكر لها عند موته.
(٧) البخاري (٣٤٥١) من حديث حذيفة.
(٨) مسلم (٧٩) من حديث عبد الله بن عمر.
(٩) "جمهرة اللغة" ١/ ٤٧١.

2 / 121