707

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

وقضى. وقال آخرون: أجزيت عنك: قضيت، وأجزيت: كفيت.
وقوله: "جَزَاءً بِعُمْرَةِ النَّاس التي (١) اعْتَمَرُوا" (٢) أي: مكانها وعوضًا منها.
في الحديث: "أَتَجْزِي إِحْدَانَا (٣) صَلَاتَهَا" (٤) أي: تقضيها كما في الحديث الآخر: "أَتَقْضِي إِحْدَانَا" (٥).
وقوله: "وَيجْزِي مِنْ ذَلِكَ رَكعَتَان" (٦) أي: تنوب وتقضي، فأمرهن أن يجزين، أي: يقضين، كل هذا غير مهموز.
و"الْجَزُورُ" (٧): ما يجزر وينحر من الإبل خاصة، وجمعه جزر، ويجمع: جزائر أيضًا، والجزرة من سائر الأنعام: الإبل وغيرها، وقيل: بل يختص بالغنم.
وقوله: "وَلَا يُعْطِى عَلَى جِزَارَيهَا مِنْهَا" (٨) أي: على عمل الجزار فيها (٩).

(١) تحرفت في (س) إلى: (الشيء).
(٢) مسلم (١٢١١) من حديث عائشة.
(٣) في (س): (إحداها).
(٤) البخاري (٣٢١) من حديث عائشة.
(٥) مسلم (٣٣٥) من حديث عائشة.
(٦) مسلم (٧٢٠) من حديث أبي ذر.
(٧) "الموطأ" ١/ ٢٧٩، البخاري (٢١٤٣)، مسلم (٦٢٤).
(٨) البخاري (١٧١٧)، مسلم (١٣١٧) من حديث علي.
(٩) ورد في هامش (س): أراد: في عمل الجِزار، فهي بكسر الجيم: اسم العمل على قيام المصادر كالحياكة والحجامة وبابه، وبضم الجيم اسم لما يعطى، كالعُمالة بضم العين، وقد غلط فيه كذا واحد من أصحاب الأغربة، وقال: هو جُزارة بضم الجيم كالسقاطة والنشارة، قاله الخطابي، والجزارة اسم لما يجزر، وقيل: الجزارة

2 / 119