قال النابغة:
... تَبتَغي مَنْ تُجادِعُ (١)
أي: تسابب.
وفي (كتاب الصلاة) (٢): "إِذَا رَأى جُدُرَاتِ المَدِينَةِ" (٣) وعند النسفي: "دَرَجَاتِ" وهي المنازل، كذا كتب القاضي، ثم كتب بعد ذلك أن البخاري قال في كتاب الحج من رواية قتيبة بن سعيد: "جُدُرَات المَدِينَةِ" (٤) قال القاضي ﵀: ثم ذكره البخاري من رواية ابن أبي مريم: "دَرَجَاتِ" (٥) كذا للكافة، وللمستملي: "دَوْحَاتِ" (٦)، قال: والأول أشبه، وكذا ذكره في فضائل المدينة من غير خلاف (٧).
وفي باب: "جَدُّ المَرِيضِ أَنْ يَشْهَدَ الجَمَاعَةَ" للقابسي وغيره، ولبعضهم: باب: "حَدِّ المَرِيضِ" (٨) وكذا لعُبْدُوس.
وقوله: "وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ" (٩)
(١) "ديوان النابغة" ص ٥٨، والبيت بتمامه:
أقارعُ عَوْفٍ لا أحاوِلُ غيرَها ... وُجُوهُ قُرُودٍ تَبْتَغِي مَنْ تُجَادِعُ
(٢) في (أ، ظ، د): (باب).
(٣) البخاري (١٨٠٢) كتاب العمرة، باب من أسرع بناقته إذا بلغ المدينة، و(١٨٨٦) باب المدينة تنفي الخبث.
(٤) البحاري (١٨٨٦).
(٥) البخاري (١٨٠٢).
(٦) اليونينية ٣/ ٧.
(٧) "المشارق" ١/ ٣٨٧.
(٨) البخاري قبل حديث (٦٦٤).
(٩) البخاري (٣٠٤٥) من حديث أبي هريرة.