قول وحشي: "فَأَضَعُهَا في ثُنَّتِهِ" (١) وهي ما بين السرة والعانة، و"الثُّنْيَا" (٢) في البيع كل ما استثني مما لا يصح استثناؤه من مجهول وشبهه من قيل من صبرة باعها، و"الثُّنْيَا": هو الاستثناء، وعُرْفه عند الفقهاء: اشتراط البائع على المشتري أنه أولى بالمبيع متى أراد بيعه.
قوله: "وَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ" (٣) أي: أسقطها، وللإنسان أربع ثنايا: ثنتان من فوق وثنتان من أسفل، والثنية في غير هذا: الطريق في الجبل، ومنه: "ثَنِيَّةُ الوَدَاعِ" (٤)، و"ثَنِيَّةُ هَرْشَى" (٥)، و"كُلَّمَا عَلَوا ثَنِيَّةً"، و"أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ" (٦)، والثنية أيضًا على (٧) مسيل من رأس الجبل، و"الثَّنِيُّ" (٨) من الأنعام: ما سقط أول أسنانه التي ولد بها وهي ثناياه، وتنبت له أخرى.