423

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

بك، كما يقال: فلان بدمي، فحذف اختصارًا.
وقوله: "أَصَبْتَ أَصَابَ اللهُ بِكَ" (١) أي: هداك للصواب والحق ونبهك عليه، أو هداك إلى الجنة وبلغك إياها، أو أراد الله بك طريق الخير، ومنه قوله تعالى: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ [ص: ٣٦] أي: حيث قصد وأراد.
قوله: "إِنَّا لنَبْتَاعُ الصَّاعَ مِنْ هذا بِالصَّاعَيْنِ" (٢) هذِه باء البدل والعوض.
وفي حديث دحية: "ادْعُوهُ بِهَا" (٣) أي: يأتيني بها، يعني: صفية.
وقوله: "فَوَقَصَتْ بِهِ" (٤) في حديث المحرم، و"بها" (٥) في قصة أم حرام، الباء هنا زائدة أي: وقصتها أو وقصته يعني: المحرم، وأم حرام.
وقولها: "أَرْغَمَ اللهُ بِأَنْفكَ" كذا للقابسي والأصيلي في الجنائز في حديث ابن حوشب، ولغيرهما: "أَرْغَمَ اللهُ أَنْفَكَ" (٦) وللباء معنىً، أي: أرغم الله التراب والأرض بأنفك، أي: ألصقه به، وقيل: هي زائدة.
وقوله: "قَلَّ عَرَبِيٌّ نَشَأَ بِهَا مِثْلَهُ" (٧) على هذِه الرواية" أي: نشأ بالحرب، وقيل: ببلاد العرب.

(١) مسلم (١٦٤) من حديث مالك بن صعصعة.
(٢) "الموطأ" ٢/ ٦٢٣، البخاري (٢٢٠٢)، مسلم (١٥٩٣) عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة.
(٣) البخاري (٣٧١)، مسلم (١٣٦٥) من حديث أنس.
(٤) البخاري (١٨٣٩) بلفظ: "وَقَصَتْ بِرَجُلٍ مُحْرِمٍ"، والبخاري (١٢٦٨، ١٨٤٩، ١٨٥٠، ١٨٥١)، مسلم (١٢٠٦/ ٩٩) بلفظ: "فوَقَصَتْهُ" من حديث ابن عباس.
(٥) البخاري (٢٨٧٨، ٢٨٧٧) من حديث أنس.
(٦) البخاري (١٣٠٥) عن عائشة.
(٧) البخاري (٦١٤٨) من حديث سلمة بن الأكوع.

1 / 426