1748

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

أيضًا (١): كل ما أنعم الله به على عباده، ومولى النعمة المعتِق، وفي لغة هذيل نِعِم بكسر النون والعين. قال سيبويه: وعلى هذه اللغة جاء قوله: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [البقرة: ٢٧١] كسر النون لكسرة العين، وسكنها في اللغة الثالثة استخفافًا، وفيه لغة رابعة نَعِم مثل سمع.
وقوله: "فَأَنْعَمَ بِهَا أَنْ يُبْرِدَ" (٢) أي: بالغ في ذلك وأحسن.
وقوله: "فَلَمْ أُنْعِمْ أَنْ أُصَدِّقَهُمَا (٣) " (٤) أي: لم تطب نفسي بذلك، والنعمى النعمة، وكذلك النعماء.
وفي حديث موسى: "وَأَيَّامُ اللهِ نَعْمَاؤُهُ وَبَلَاؤُه" (٥).
وقوله. "وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا (٦) و"لَا نُعْمَةَ عَيْنٍ" (٧) أي: لا تقر عينك بذلك، والنُّعمة بالضم والفتح: المسرة، يقال: أنعم الله بك عينًا، ونعم الله بك عينًا، أي: أقر بك عين من يحبك، وأنكر بعضهم نعم الله بك عينًا؛ لأن الله لا ينعم، يريد نعمة المخلوقين، وإذا تؤول على موافقة مراد الله صح لفظًا ومعنًى، ويقال: نعمة عين، ونعمى عين، ونعم عين. أي: مسرتها وقرتها، والنَّعمة بالفتح التنعم، وبالكسر اسم ما أنعم الله به.

(١) ساقطة من (س).
(٢) مسلم (٦١٣) من حديث بريدة.
(٣) في (س، ش): (لي صدقها).
(٤) البخاري (٦٣٦٦)، ومسلم (٥٨٦) من حديث عائشة.
(٥) مسلم (٢٣٨٠/ ١٧٢) من حديث ابن عباس عن أبي بن كعب.
(٦) البخاري (٣١١٥، ٦١٨٩)، ومسلم (٢١٣٣/ ٧) من حديث جابر بن عبد الله.
(٧) مسلم (١٨١٢/ ١٤٠) من حديث ابن عباس.

4 / 182