وقوله في تفسير: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: ٨]: "قَالَ قَتَادَةُ: الصَّادِقَةُ النَّاصِحَةُ" (٩)، أي: بالغة النصح. (وقال نفطويه) (١٠): خالصة. وقال غَيْرُهُ: منصوحًا فيها، أخبر فيها باسم الفاعل، أي: ذات نصح؛ لأنه ينصح نفسه فيها كليل نائم، وعيشة راضية، ونصل السهم والرمح: حديدتاهما.
(١) البخاري (٨٢٧) من حديث ابن عمر.
(٢) ساقطة من (س، ش).
(٣) مسلم (٢٤٧٣) من حديث أبي ذر.
(٤) بعدها في (س): (وترفع جانبيها، وكل شيء رفعته) ولعله انتقال الناسخ إلى أعلى.
(٥) في (س): (جرحوها).
(٦) البخاري (٦٦٠، ١٤٢٣، ٦٨٠٨)، ومسلم (١٠٣١) من حديث أبي هريرة.
(٧) مسلم (٨٥١/ ١١) من حديث أبي هريرة.
(٨) البخاري (١٢١، ٤٤٠٥، ٦٨٦٩، ٧٠٨٠)، ومسلم (٦٥) من حديث جرير.