وفي حديث الاستئذان: "لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي" (٤) كذا للعذري، وهو الصواب، ولغيره: "تَنْتَظِرُنِي" (وفي البخاري مثله (٥) إلاَّ في الديات خاصة، فإن لابن السكن فيه "تَنْظُرُنِي") (٦)، وكذلك عند بعضهم في الحديث الآخر: "لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ" (٧) وعند بعضهم: "تَنْتَظِرُ" والوجه هو الأول.
وقوله: "انْظُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ" (٨) كذا لأكثر شيوخنا في حديث قتيبة من طريق ابن (٩) سفيان، وعند ابن الحذاء: "أَنْ مُرِي" وكذا عند ابن أبي جعفر، وكذا ذكره البخاري في هذا الحديث من حديث قتيبة (١٠).
(١) في (س): (في الحديث).
(٢) البخاري (١٥٦٠) من حديث عائشة.
(٣) البخاري (١٧٨٨)، ومسلم (١٢١١/ ١٢٣).
(٤) مسلم (٢١٥٦) من حديث سهل بن سعد.
(٥) البخاري (٦٩٠١).
(٦) كذا العبارة في نسخنا، وهي مضطربة، وصوابها من "المشارق" ٢/ ١٢: (وكذا لكافة رواة البخاري، ولابن السكن: "تَنْظِرُنِي" في كتاب الديات).