1684

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

وقوله: "أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ؟ " (١) أي: ندافعهم ونباعدهم بالقتال.
قوله: "فَانْتَبَذْتُ مِنْهُ (٢) " (٣) أي: بعدتُ ناحية.
وقوله: "فَنبَذَتْهُ الأرْضُ" (٤) أي: ألقته من جوفها.
وقوله: "فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا" (٥) أي: منتفطًا (٦).
و"النَّبَطُ" (٧)، و"الأَنْبَاطُ" (٨)، و"النَّبِيطُ" (٩) هم أهل سواد العراق.
وقيل: بل هم جيل وجنس من الناس. ويقال: سموا بذلك لإنباطهم المياه، واسم الماء النبط. وقيل: سموا بذلك لعمارتهم الأرض.
وقوله: "فَإِذَا نَبِقُهَا كَقِلَالِ هَجَرٍ" (١٠) بكسر الباء، وهو ثمر السدر، الواحدة نبقة.

(١) البخاري (١٨٥٥) من حديث عوف بن مالك.
(٢) ساقطة من (س).
(٣) البخاري (٢٢٥)، ومسلم (٢٧٣/ ٧٤) من حديث حذيفة.
(٤) مسلم (٢٧٨١) من حديث أنس بلفظ. "فَأَصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نبَذَتْهُ".
(٥) البخاري (٦٤٩٧، ٧٠٨٦)، ومسلم (١٤٣) من حديث حذيفة.
(٦) في (س): (متيقظًا).
(٧) "الموطأ" ١/ ٢٨١، ٢/ ٨٤٠ من قول ابن عمر والسائب بن يزيد والزهري، وأبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم. والبخاري قبل حديث (٤٨٧٨) من قول أبي مالك. ومسلم (٢٦١٣/ ١١٩) من قول عروة بن الزبير.
(٨) البخاري (٢٢٥٤، ٢٢٥٥) من حديث عبد الرحمن بن أبزى وعبد الله بن أبي أوفى. والبخاري (٤٤١٨) من حديث كعب بن مالك. ومسلم (٢٦١٣/ ١١٨) من قول عروة بن الزبير.
(٩) البخاري (٢٢٤٤ - ٢٢٤٥) من قول عبد الله بن أبي أوفى.
(١٠) البخاري (٣٢٠٧،٣٨٨٧) من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِك، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصعَةَ.

4 / 118

مطالع الأنوار على صحاح الآثار | اصول