1616

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

الفارسي فوهم (١) بلا شك.
وقوله في مقدمة مسلم: "وتُقَدِّمَ الأَحَادِيثَ التِي هِيَ أسْلمُ مِنَ العُيُوبِ وَأنْقَى مِنْ أنْ يَكُونَ نَاقِلُوهَا أهْلَ اسْتِقَامةٍ" (٢). قال بعضهم: صوابه: "وَأَنْقَى وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَاقِلُوهَا". قال القاضي أبو الفضل: الكلام على جهته صحيح و(مِنْ) هاهنا للاستئناف بعد تمام غيره، وهو مما قدمنا من معانيها (٣).
وقوله في غزوة الطائف: "وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلَافٍ [مِنَ الطُّلَقَاءِ" كذا في حديث محمَّد بن بشار (٤)، وهو وهم، وصوابه: (عَشَرَةُ آلَافٍ وَالطُّلَقَاءُ" كما جاء في حديث غيره (٥)؛ لأن عسكره يوم الفتح كان عشرة آلاف] (٦) وانضاف إليه هوازن والطائف والطلقاء؛ وهم أهل مكة، وكانوا ألفين.
وقول ابن عباس ﵄: "فَعَلَ ذَلِكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ" (٧) كذا هنا لأكثرهم، وعند النسفي: "خَيْرٌ مِنِّي" (٨) وهو الوجه.
...

(١) في (د): (فهي وهم).
(٢) مسلم في المقدمة ص ٩.
(٣) "المشارق" ١/ ٣٨٥.
(٤) البخاري (٤٣٣٧) من حديث أنس.
(٥) البخاري (٤٣٣٣).
(٦) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من "المشارق" ١/ ٣٨٥.
(٧) البخاري (٦١٦)، ومسلم (٦٩٩).
(٨) اليونينية ١/ ١٢٧.

4 / 50