1599

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

وعند الكافة: "الْمَارِقُ لِدِينِهِ" (١) يعني: الخارج عن دينه، (واللام بمعنى (عن) و) (٢) رواية الجُرجاني أعرف وأصح.
قوله: "فَتَمَزَّقَ شَعْرُهَا" بالزاء لهم (٣) ومعناه: تمرط وتمعط. أي: انتتف وسقط من أجل المرض. وعند القابسي وعُبْدُوس وأبي الهيثم: "فَتَمَرَّقَ" (٤) بالراء، والمعنى واحد، غير أنه لا يستعمل في الشعر حال المرض.
قوله في سجود القرآن: "إِنَّ نَمُرُّ بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ" (٥) كذا للكافة، وعند الجُرجاني: "إِنَّمَا تَمُرُّ" ورواه بعضهم عن أبي ذر: "إِنَّا لَمْ نُؤْمَرْ" قالوا: وهو الصواب، وغيره مغير منه، وكذا كان مصلحًا في كتاب القابسي، قال عبدوس: وهو الصحيح، وهو بمعنى قول البخاري: "إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ (٦) السُّجُودَ إِلَّا أَنْ نَشَاءَ" (٧).
وفي التفسير: قوله ﴿مَجْرَاهَا﴾ [هود: ٤١] مُسِيرُهَا" بضم الميم وفتحها في "مُسِيرُهَا" ورواه الأصيلي وكَسَرَ السينَ منه، وبعده: ﴿وَمُرْسَاهَا﴾ [هود: ٤١]: مُوْقِفُهَا كما. كذا عنده (٨) للمروزي وعلى الميم الرفع والنصب، (وعنده للجرجاني) (٩): "مُرْسِيهَا: مُوْقِفُهَا". ثم قال: "وَيَقْرَأ مَرْسَاهَا مِنْ رَسَتْ،

(١) البخاري (٦٨٧٨) من حديث ابن مسعود بلفظ: "الْمَارِقُ مِنَ الدِّينِ".
(٢) في (س): (والمعنى عن).
(٣) ساقط من (س).
(٤) مسلم (٢١٢٢) من حديث أسماء بنت أبي بكر.
(٥) البخاري (١٠٧٧) من قول عمر.
(٦) في النسخ الخطية: (يفترض) والمثبت من "المشارق" ١/ ٣٧٨، وهو الموافق لما في "الصحيح".
(٧) البخاري بعد حديث (١٠٧٧)، وفيه: وَزَادَ نَافِعٌ، عَنِ ابن عُمَرَ ﵄: ... فذكره.
(٨) في النسخ الخطية: (عندهم)، والمثبت من "المشارق" ١/ ٣٧٨.
(٩) في النسخ الخطية: (وعند الجرجاني)، والمثبت من "المشارق".

4 / 33