1575

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

وَرَسُولَهُ" (١)، "مَا" هاهنا بمعنى الذي، و(إنَّ) بعده مكسورة مبتدأ، وفي بعض الروايات: "فَوَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ".
الاختلاف
في حديث ابن الأكوع: "فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ المَاءِ سَاعَةٌ" (٢) كذا لهم، وعند الهوزني: "الْمَسَاءِ" مكان: "الْمَاءِ" وهو وهم.
قول ابن عباس: "ذَهَبَ بِمَا هُنَالِكَ" كذا للأصيلي، ولغيره: "ذَهَبَ بِهَا هُنَالِكَ" (٣)، والأول أصح.
قوله: "أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ" (٤).
قوله: "لأَعْرِفَنَّ مَا جَاءَ الله رَجُلٌ بِبَقَرَةٍ لَهَا (٥) خُوَارٌ" (٦).
قول أبي موسى ﵁: (أَمَا تَعْلَمُونَ كيْفَ تَقُولُونَ في صَلَاتِكُمْ؟ " كذا في نسخ مسلم (٧)، وفي كتاب أبي داود: "مَا تَعْلَمُونَ" (٨)، وكل صواب صحيح المعنى.

(١) البخاري (٦٧٨٠) من حديث عمر.
(٢) مسلم (١٧٥٥) من حديث سلمة.
(٣) البخاري (٤٥٢٤)، وفيه: "ذَهَبَ بِهَا هُنَاكَ".
(٤) البخاري (٢٣٦٩، ٧٤٤٦) من حديث أبي هريرة ولم يتبع المصنف هذِه القطعة من الحديث بشرح أو تعليق، وكذا في "المشارق" ١/ ٣٧٢.
(٥) في (س): (له).
(٦) البخاري قبل حديث (١٤٦٠) من حديث أبي حميد معلقًا. وهي كسابقتها دون شرح أو تعليق.
(٧) مسلم (٤٠٤).
(٨) "سنن أبي داود" (٩٧٢)، وفي مطبوعه: "أَمَا".

4 / 9