1548

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

قوله: " وَإِنْ لَوَّى ذَنبَهُ" (١) بشد الواو، كناية عن الجبن والميل إلى الدعة كالكلب (٢)، وقال أبو عبيد: أراد أنه لم يبرز لاكتساب المجد وطلب الحمد، ولكنه زاغ وتنحَّى (٣). وكذلك: " لَوَّى ثَوْبَهُ في عُنُقِه "، ويقال بالتخفيف (٤)، وقد قرئ: (لَوَوْا رُؤوسَهُمْ) (٥).
الاختلاف
قول البخاري: " مَا يَجُوزُ مِنَ اللَّوْ " (٦) بسكون الواو، يريد من قول: لو كان كذا لكان كذا، أو لم يكن كذا، وقد تقدم الكلام فيه.
قوله: " لَوْمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ " كذا للكافة عن مسلم (٧)، ورواه بعضهم " لَوْلَا " (٨) وهو أعرف في الكلام، وقد جاءت مَا (٩) بمعنى (لَا).
قوله: "يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ لَيِّنًا" (١٠)، ويروى " لَيْنًا" وهما لغتان،

(١) البخاري (٤٦٦٥) عن ابن عباس.
(٢) في (س): (كالطلب)، وفي (أ): (كالقلب) وبعدها (إذا)، والمثبت من (د، ظ).
(٣) "غريب الحديث " ٢/ ٢٩٦.
(٤) البخاري (٤٨١٥) من حديث عبد الله بن عمرو.
(٥) المنافقون: [٥]، وهكذا هي بالتخفيف قراءة نافع والمفضل عن عاصم، وللباقين بالتشديد. انظر: "الحجة للقراء السبعة" ٦/ ٢٩٢ - ٢٩٣.
(٦) البخاري قبل حديث (٧٢٣٨).
(٧) مسلم (٢٦٨١) من حديث خباب بن الأرت.
(٨) وكذا هو عند البخاري (٥٦٧٢، ٦٣٤٩، ٦٤٣٠، ٧٢٣٤).
(٩) من (أ).
(١٠). مسلم (١٠٦٤/ ١٤٥) من حديث أبي سعيد الخدري.

3 / 465