1525

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

"ثُمَّ لَعَّنَ فِي الخَامِسَةِ" (١) بشد العين، وكلها صحيحات المعاني، أي: كرر به اللعنة كما جاءت به الشريعة.
الاختلاف
قول مسلم وذكر الأحاديث الضعيفة فقال (٢): "ولَعَلَّهَا أَوْ أكثَرَهَا أَكًاذِيبُ" (٣) كذا للفارسي من روايتنا عن الخشني عن الطبري عنه، وعن الأسدي عن الشاشي عنه في رواية العذري وغيره: "وَأَقَلَّهَا أَوْ أَكْثَرَهَا أَكًاذِيبُ" وهو تصحيف، والأول هو الصواب.
قوله في تقصير الصلاة: "خَرَجْتُ مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ" إلى قوله: "فَقُلْتُ لَهُ: [فَقَالَ]، (٤): لَعَلَّهُ رَأَيْتُ عُمَرَ" (كذا عند بعض الرواة، وكذا ضبطه الخشني، وعند بعضهم: "لِعِلَّةٍ، رَأَيْتُ عُمَرَ") (٥)، وسقطت اللفظة لبعضهم (٦)، ولا يظهر لثبوتها معنًى بين، ولعله مغير، وكأن الضبط الأول أشبه وأقرب معنًى؛ لأن ذكر عمر هاهنا مختلف فيه (٧) فقد روي: "ابْنَ عُمَرَ" مكان "عُمَرَ" وهو خطأ، فلعل بعض الرواة لذلك (٨) بان له الخطأ فيه فقال: لعله رأيت عمر.

(١) السابق، وفيه: "ثُمَّ لَعَنَ الخَامِسَةَ".
(٢) من (أ).
(٣) مقدمة "صحيح مسلم" ص ٣٦.
(٤) ساقطة من النسخ الخطية، وأثبته من "المشارق" ١/ ٣٦٠، و"صحيح مسلم".
(٥) ما بين القوسين ساقط من (س، أ، ظ)، والمثبت من (د).
(٦) مسلم (٦٩٢).
(٧) ساقطة من (س، ظ).
(٨) ساقطة من (س).

3 / 442