1515

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

وهي التي تخرج مع السلا على الولد، قاله الأصمعي، وهي معدول عن ألكع، ويقال: لكع الرجل يلكع لكعًا فهو ألكع ولكع، كل ذلك إذا خسَّ، أي: صار خسيسًا، ويقال: اللكع: الوغد، لكنه للذكر لكعُ وللأنثى لَكَاعِ مبنية. ووقع في "الموطأ" من كلام ابن عمر ﵁: "لُكَعُ" للأنثى في رواية يحيى (١)، وفي رواية عن ابن القاسم: "لَكَاعِ" وهو الصواب، وكذا أصلحه ابن وضَّاح.
قوله: "لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ" (٢) يخاطب الأنصار، وفي رواية الجُرجاني: "لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ لَكُمْ" كأنه يخاطب هوازن.
وقوله: "لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ" (٣) كذا لأكثرهم (٤)، ولبعضهم "لَكنْ" أي: لكن الجهاد في حقكن أفضل (٥). وفي حديث آخر: "جِهَادُكُنَّ الحَجُّ" (٦) ولم يقيده الأصيلي في كتابه.

(١) "الموطأ" ٢/ ٨٨٥.
(٢) البخاري (٢٣٠٧ - ٢٣٠٨) من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة.
(٣) البخاري (١٥١٩) من حديث أبي هريرة، و(٢٧٨٤) من حديث عائشة.
(٤) في (د، أ): (للأكثر).
(٥) قلت: كذا ذكر المصنف النص بما فيه من موضع الشاهد، ألا وهو قوله: "لكن" ولم يضبط اللفظة في الموضعين، وما أثبته في الموضع الأول من مطبوع "صحيح البخاري"، وعبارة القاضي في "المشارق" ١/ ٣٥٨ بعد ما ذكر النص بلا ضبط قال: ويروى: (لكن) بضم الكاف وكسرها وتشديد النون وسكونها، وهو ضبط أكثرهم، وكان في كتاب الأصيلي مهملًا. وفي اليونينية ٢/ ١٣٧ في حديث أبي هريرة (١٥١٩) أنه وقع لأبي ذر عن أبي الهيثم الكشميهني: "لَكُنَّ" بضم الكاف وتشديد النون، وفيها أيضًا ٤/ ١٩ في حديث عائشة (٢٧٨٤) أنه وقع هكذا لأبي ذر ومصحح عليه.
(٦) البخاري (٢٨٧٥) من حديث عائشة.

3 / 432