كل ذلك بالتخفيف لشيوخنا في "الموطأ"، وفي رواية الأصيلي في الآخر بالتشديد.
وقوله: "ذَهَبْتَ وَلَمْ تَلَبَّسْ مِنْهَا بِشَيْءٍ" (١) يعني: من الدنيا.
وقوله: "نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ" (٢) كُسِرت اللام؛ لأنها هيئة وحالة فِي اللباس، وقد روي بضم اللام على اسم الفعل (٣)، والأول هنا أوجه.
قوله فِي الترك: "يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ" (٤)، وفي الحديث الآخر: "يَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ" (٥)، يحتمل أن يكون على ظاهره من أن لباسهم من الشعر، ويحتمل أنه تفسير لقوله: "يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ" (٦) أي: أن (٧) نعالهم من حبال، من (٨) شعر وضفائر من شعر، ويحتمل أن يريد بذلك كثرة شعورهم حتى تجلل أجسامهم.