1467

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

"يَكُفُّهُ"، وعند الأصيلي وجهان.
قوله في تفسير القمر: " ﴿جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ [القمر: ١٤] يَقُولُ كُفِرَ لَهُ، يَقُولُ (١) جَزاءً مِنَ اللهِ" (٢) كذا للكافة، وعند النسفي "كَقَولِهِ: جَزاءً مِنَ اللهِ" ولعله تصحيف من: "كُفِرَ لَهُ".
قوله: "وَعَمَدْنا إلى أَعْظَمِ كِفْلٍ" (٣) هو شبه الرحل الذي جاء في الرواية الأخرى، وأصله الكساء الذي يديره الراكب على سنام البعير ليرتدف عليه الراكب خلفه، وعند (٤) الصدفي والتميمي: "إِلَى أَعْظَمِ كَفَلٍ" ولا وجه لهذا.
قوله في تفسير تبارك: " ﴿وَنُفُورٍ﴾ [الملك: ٢١]: الكُفُورُ" (٥) كذا لكافتهم، وعند الأصيلي "وَتَفُورُ: كَقِدْرٍ" وهو أوجه من الأوّل.
وقوله في المنافقين: "ثَمانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ" كذا للسمرقندي والسجزي في حديث ابن المثنى (٦)، وعند ابن الحذاء في حديث ابن أبي شيبة: "تَكْفِيهِمُ الدُّبَيْلَةُ"، وعند العذري: ["تَكْفِيكُمُ"، وعند الطبري] (٧): "تَكْفِتْهُمُ الدُّبَيْلَةُ" وهو أولى الوجوه، أي: تقتلهم وتدخلهم الكفات وهي

(١) كذا بالنسخ الخطية و"المشارق" ٢/ ٤٤٣! وليست في الحديث.
(٢) البخاري قبل حديث (٤٨٦٤).
(٣) مسلم (٣٠١٤) من حديث جابر، وفيه: "ثُمَّ دَعَوْنَا بِأَعْظَمِ رَجُلٍ في الرَّكْبِ، وَأَعْظَمِ جَمَلٍ في الرَّكْب، وَأَعْظَمِ كِفْلٍ في الرَّكْبِ".
(٤) بعدها في (د) زيادة: (الأصيلي).
(٥) البخاري قبل حديث (٤٩١٧).
(٦) مسلم (٢٧٧٩/ ١٠) من حديث عمار.
(٧) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخ الخطيهَ، والمستدرك من "المشارق" ٢/ ٤٤٣ - ٤٤٤.

3 / 384