1433

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

الكاف مع الراء
قوله ﷺ: "فَكُرِبْتُ لِذَلِكَ" (١) أي: أصابني الكرب، وهو الهم والغم.
وقوله (٢): "وَمِنْهُمُ المُكَرْدَسُ" (٣) بسين مهملة، أي: الموبق الملقى في النار، وقد يكون بمعنى: المكدوس، أي: الملقى بعضهم فوق بعض، من قولهم لكتائب الخيل: كراديس؛ لاجتماعها، والتكردس: التجمع.
و"الْكَرَازِينُ" (٤): الفؤوس التي يحفر بها، واحدها: كرزن وكرزين وكرزم.
و"الْكَرْعُ في المَاءِ" (٥): الشرب منه بالفم، وقال ابن دريد: لا يكون الكرع إلَّا إذا خاض الماء بقدميه فشرب منه بفيه، يقال: كرع في الماء يكرع كرعًا وكروعًا، والكرَع بفتح الراء: الماء الذي تخوضه (٦) الماشية بأكارعها فتشرب منه (٧). وقال غيره: الكرع: ماء السماء، وأكرع القوم إذا وجدوه فوردوه.

(١) مسلم (١٦٨٩/ ١٣، ٢٣٣٤) من حديث عبادة بن الصامت، وفيه: "كُرِبَ لِذَلِكَ".
(٢) ساقطة من (س).
(٣) رواه الحاكم ٤/ ٥٨٣ من حديث أبي سعيد وفيه: " ... فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ وَمُكَرْدَسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ". وفي ٤/ ٥٨٩ من حديث حذيفة وأبي هريرة، وفيه: "فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَمُكَرْدَسٌ في النَّارِ".
(٤) "الموطأ" ١/ ٢٣١ عن أم سلمة، وتحرفت في (س، أ) إلى: (الكراديس).
(٥) البخاري قبل حديث (٥٦٢١)، وفيه: "الْكَرْعُ في الحَوْضِ".
(٦) تحرفت في (س) إلى: (تخفضه)!
(٧) "جمهرة اللغة" ٢/ ٧٧١.

3 / 350