1420

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

أَهْلِ الكِتَابِ" مكان: "النَّارِ" (١).
وفي "الموطأ": "أَفْضَلُ [الصَّلَاةِ] (٢) صَلَاتُكُمْ في بُيُوتِكُمْ إِلَّا الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةِ"، [أكثر الرواة: " إلَّا صلَاةَ المَكْتُوبَةِ" (٣) على إضافة الشيء إلى نفسه، أو بمعنى صلاة الفريضة المكتوبة، وصفًا للمضمر الدال عليه الكلام] (٤).
وفي البخاري في غزوة الفتح: "جَاءَتْ كَتِيبَةٌ، هْيَ أَقَلُّ الكَتَائِبِ، فِيهِمْ رَسُولُ ﷺ " (٥)، كذا لهم أجمع، وذكر هذا الحديث الحميدي في "صحيحه"، فقال: "ثُمَّ جَاءَتْ كِنَانَةُ وَهْيَ أَجَلُّ الكَتَائِبِ" (٦)، وعندي أن الأول هو الصحيح، إلاَّ في قوله: "أَجَلُّ" فهو عندي أحسن وأصح؛ لقوله في بعض الطرق "فِيْهَا المُهَاجِرُونَ وَالأنْصَارُ" ولا ينطلق على الأنصار: كنانة، لكن البخاري ذكر أن الأنصار تقدموا بكتيبتهم، فإذا كان هذا (٧) أيضًا، فتصح رواية البخاري أن النبي ﷺ جاء بكتيبته بخواص أصحابه من المهاجرين، وهم أقل من تلك القبائل والكتائب كلها بغير شك؛ لأنه قدم الكتائب كلها وبقي في خاصة أصحابه، فتكون أقل لأجل العدد،

(١) في النسخ الخطية: "الكبائر"، وانظر التعليق السابق.
(٢) ساقطة من النسخ الخطية، والمثبت من "الموطأ"، و"المشارق" ٢/ ٤١٤.
(٣) "الموطأ" ١/ ١٣٠.
(٤) بين الحاصرتين ساقط من النسخ الخطية، والمثبت من "المشارق" ٢/ ٤١٤.
(٥) البخاري (٤٢٨٠) من حديث عروة بن الزبير مرسلًا.
(٦) "الجمع بين الصحيحين" ٣/ ٣٢٥ - ٣٢٦ (٢٧٧٦)، وفي مطبوعه: "كتيْبَةٌ" بدل: "كِنَانَةُ".
(٧) ساقطة من (س).

3 / 337