1283

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

[النبأ: ٣٨]، و﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ﴾ [القدر: ٤] وقيل: المراد بهذين: ملك من الملائكة يقوم وحده صفًّا. وقيل: عالم سمائي هم حفظة على ملائكة السموات، كما أن الملائكة حفظة على الناس، على صفة بني آدم لا تراهم الملائكة كما لا نرى نحن الملائكة، و﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾ [ص: ٧٢] إضافة ملك، كبيت الله و﴿نَاقَةَ اللهِ﴾.
قوله: "أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الخَلَصَةِ؟ " (١) من الراحة، أي: تزيل همي بها.
"وَالْغَادِيَاتُ وَالرَّائِحَاتُ" (٢) ويروى بغير واو، أي: التحيات التي تغدو عليك وتروح برحمة الله. و"هَبَّتِ الأرْوَاحُ" (٣) يعني: الرياح، ولا يقال: الأرياح.
قوله: "فَأَخَذَ الدَّلْوَ (٤) لِيُرِيحَنِي" (٥)، و"يُرَوِّحَنِي" (٦) من الراحة من تعب الاستسقاء.
قوله: "رُوَيْدَكَ" (٧)، و"رُوَيْدًا" (٨) تصغير رود، وهو الرفق وانتصب على الصفة لمصدر محذوف، أي: سوقا رويدا (٩)، أو احْدُ حُدَاء رويدًا

(١) البخاري (٣٠٢٠)، مسلم (٢٤٤٦/ ١٣٧) من حديث جرير.
(٢) "الموطأ" ٢/ ٩٦٢ عن يحيى بن سعيد.
(٣) البخاري (٣١٦٠) من قول النعمان بن مقرن، وفيه: "تَهُبَّ الأرْوَاحُ".
(٤) في (س): (الوليد).
(٥) البخاري (٧٠٢٢) من حديث أبي هريرة.
(٦) مسلم (٢٣٩٢/ ١٨).
(٧) البخاري (٦١٤٩)، مسلم (٢٣٢٣) من حديث أنس، ومسلم (١٢٢١) عن أبي موسى الأشعري.
(٨) مسلم (٢٣٢٣) من حديث أنس.
(٩) في (س، أ): (رويدك).

3 / 196