و"الرَّهْطُ" (٤): ما دون العشرة من الناس وكذلك النفر. وقيل: من الثلاثة (٥) إلى العشرة.
"أَرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ" (٦) لأبي ذر، ولغيره: "أَرْهَقْنَا الصَّلَاةَ" (٧) أي: أخرناها حتى كادت تدنو من الأخرى، وهذا أظهر وأوجه. قال الخليل: أرهقنا الصلاة: استأخرنا عنها (٨). وقال أبو زيد: أرهقنا نحن الصلاة: أخرناها، ورهقتنا (٩) الصلاة إذا حانت. وقال النضر: أرهقنا الصلاة وأرهقتنا الصلاة، يقال: رهقت الشيء: غشيته، وأرهقني: دنا مني. وقال
(١) مسلم (٤٠٤) عن أبي موسى الأشعري.
(٢) ساقطة من (س).
(٣) قال الحافظ في "الفتح" ٩/ ١١١: حديث:. "لَا رَهْبَانِيَّةَ في الْإِسْلَامِ" لم أره بهذا اللفظ. قلت: رواه ابن قتيبة في "غريب الحديث" ١/ ٤٤٤ عن طاوس أن رسول الله ﷺ قال: "لَا زِمَامَ وَلَا خِزَامَ وَلَا رَهْبَانِيَّةَ ولَا تبَعُّلَ وَلَا سِيَاحَةَ في الْإِسْلَامِ".